منظمة التعاون الاقتصادي تخفض توقعاتها للنمو العالمي محذرة من أزمة اليورو

Tue Nov 27, 2012 12:36pm GMT
 

باريس 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي اليوم الثلاثاء محذرة من أن أزمة الديون في منطقة اليورو التي تعاني من الركود تشكل أكبر تهديد للاقتصاد العالمي.

وفي ضوء آفاق اقتصادية قاتمة حثت المنظمة البنوك المركزية على أخذ مزيد من إجراءات التيسير النقدي الاستثنائية إذا أخفق السياسيون في التوصل إلى حلول ذات مصداقية لأزمة الديون.

وتوقعت المنظمة ومقرها باريس في نشرة الآفاق الاقتصادية نصف السنوية أن الاقتصاد العالمي سينمو بنسبة 2.9 في المئة هذا العام قبل أن يرتفع النمو إلى 3.4 في المئة في 2013. وتشكل تلك التقديرات هبوطا حادا منذ التوقعات السابقة للمنظمة في مايو آيار بنمو نسبته 3.4 في المئة للعام الحالي و4.2 في المئة للعام القادم.

وتوقعت المنظمة أن ينمو الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم إثنين في المئة العام القادم إذا تم التغلب على الأزمة الحالية في واشنطن مخفضة تقديراتها من 2.6 في المئة في مايو.

وقال بيير كارلو بادوان كبير الخبراء الاقتصاديين لدى المنظمة لرويترز في مقابلة "تشكل المعضلة المالية في الولايات المتحدة مصدرا هاما للقلق لكن منطقة اليورو لا تزال تمثل أكبر مخاطر نزولية."

وخفضت المنظمة توقعاتها لاقتصاد منطقة اليورو متوقعة أن ينكمش بنسبة 0.4 في المئة هذا العام و0.1 في المئة العام القادم على أن يعود إلى النمو في 2014 بمعدل 1.3 في المئة.

وحذرت المنظمة من أن تباين الأوضاع المالية داخل الوحدة النقدية الأوروبية يهدد بتفكيكها إذا أخفق صانعو السياسة في السيطرة على أزمة الديون. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)