مقدمة 1-طاقة الإماراتية تشتري حقول نفط بريطانية مع تحسن العلاقات

Wed Nov 28, 2012 12:29pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من ستانلي كارفالو

أبوظبي 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ستشتري شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) عددا من أصول شركة بي.بي في بحر الشمال مقابل أكثر من 1.3 مليار دولار في علامة على أن العلاقات بين بريطانيا وأبوظبي في طريقها للتحسن.

وتأتي الصفقة بعد أسابيع من زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الإمارات وسط تقارير بأن من المنتظر أن تفقد بي.بي دورها الرئيسي في قطاع النفط الإماراتي بسبب توتر في العلاقات بين الدولتين.

وتوحي الصفقة بأن بي.بي مازال بوسعها العودة لمواقعها في الإمارات حيث اضطلعت شركة النفط العملاقة بدور كبير منذ بداية قطاع النفط في مطلع الثلاثينيات.

والصفقة مهمة بالنسبة لطاقة إذ تعزز قدرتها على الوصول إلى انتاج بحر الشمال الذي يستخرج منه خام القياس العالمي برنت. وتحصل الشركات على خبرة قيمة في أنماط تسعير النفط حينما تدير حقولا في بحر الشمال.

ونقلت طاقة في بيان عن كاميرون قوله "هذا تصويت بالثقة في الاقتصاد البريطاني ومرة أخرى يبرز مكانة بحر الشمال كمركز عالمي للطاقة."

وقالت طاقة إن الصفقة تأتي بعد حوار بناء بين صناعة النفط والغاز ووزارة الخزانة البريطانية أثمر عن تغيير المعاملة الضريبية لأصول بحر الشمال.

وطاقة المملوكة بنسبة 75 بالمئة لحكومة أبوظبي هي أكبر مستثمر إماراتي في بريطانيا بعدما استثمرت أكثر من ثلاثة مليارات دولار في أربع سنوات.   يتبع