لوك أويل الروسية تصبح ثالث شركة تشتري النفط من كردستان

Thu Nov 29, 2012 9:45am GMT
 

من جوليا بين وأحمد رشيد

لندن/بغداد 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اشترت لوك أويل نفطا من كردستان متحدية حظر العراق للتجارة مع الإقليم شبه المستقل لكن الشركة الروسية تفادت حتى الآن غضب بغداد التي تأمل أن يتدخل الروس لتطوير حقولها الكبيرة في الجنوب بعد انسحاب شركات غربية.

وتصدير النفط بشكل مستقل عن الحكومة المركزية هو أحدث خطوة من عدة خطوات أخذتها حكومة الإقليم الكردي وأثارت غضب بغداد حيث وقعت اتفاقات مع شركات نفطية كبرى مثل إكسون موبيل الأمريكية لتطوير مواردها.

وتصر بغداد أنها وحدها صاحبة الحق في تصدير النفط. وتعتبر أي نشاط آخر من جانب الأكراد في شمال العراق مخالفا للقانون ويصل إلى حد التهريب.

غير أن خمسة مصادر في قطاع الطاقة أبلغت رويترز أن ليتاسكو ومقرها جنيف وهي الذراع التجارية للوك أويل أصبحت ثالث شركة تشتري المكثفات الكردية وهي صنف من النفط الخفيف للغاية بعد اثنتين من أكبر الشركات التجارية في العالم هما ترافيجورا وفيتول.

وأثارت تلك الصفقات السابقة التي أبرمت في أكتوبر تشرين الأول رد فعل غاضبا من الحكومة المركزية العراقية التي قالت إن لها الحق في الملاحقة القانونية لكل المشاركين في "التهريب".

لكن هذه المرة يبدو أن بغداد تغض الطرف.

وقال مسؤول في شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو) "بعد تقصي الأمر مع الأطراف المعنية حصلنا على تأكيد على أن لوك أويل لم تشتر أي نوع من الخام لمصلحة الحكومة الكردية."

ورفض مسؤولون بالحكومة العراقية التعقيب.   يتبع