29 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 15:28 / منذ 5 أعوام

البورصة المصرية تتراجع لأدنى مستوى في 4 أشهر وصعود سوقا الامارات

من نادية سليم

دبي 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - هبطت البورصة المصرية مسجلة أدنى مستوى إغلاق في أربعة أشهر اليوم الخميس مع استمرار الأزمة السياسية في البلاد بينما صعد سوقا الامارات مدعومين باجواء تفاؤل في الاسواق العالمية.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.2 بالمئة إلى 4807 نقاط مقلصا مكاسبه منذ بداية العام إلى 32.7 بالمئة. وساهم إقبال صائدي الصفقات على الشراء عند أسعار متدنية في تقليص الخسائر.

وقال متعامل مقره القاهرة "تتجه القاهرة نحو نهاية أسبوع حرجة مع احتجاجات مزمعة معارضة ومؤيدة للرئيس محمد مرسي.

"اقتنص بعض المشترين الفرصة للشراء عند مستويات متدنية."

وبلغت خسائر المؤشر المصري في نوفمبر تشرين الثاني 15.6 بالمئة وهو ثاني أكبر انخفاض شهري منذ اندلاع الانتفاضة في يناير كانون الثاني 2011.

وباع المستثمرون مراكز في أعقاب احتجاجات واسعة النطاق ضد الرئيس مرسي. ويعارض المحتجون إعلانا دستوريا أصدره الرئيس يوسع نطاق سلطاته.

واجتمعت الجمعية التأسيسية للدستور اليوم للتصويت على مسودة الدستور الجديد في خطوة تأمل جماعة (الإخوان المسلمون) أن تساهم في إنهاء الأزمة.

وأغلق مؤشر دبي مرتفعا في آخر أيام التداول لشهر نوفمبر لكن مكاسب اليوم لم تكن كافية لتحول دون تسجيل المؤشر لأول خسارة شهرية منذ يونيو حزيران مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة وسط التوترات السياسية الاقليمية.

وصعد مؤشر سوق دبي 1.2 بالمئة مقلصا خسائره في نوفمبر إلى 0.7 بالمئة. والمؤشر الان مرتفع 18.8 بالمئة عن مستواه في بداية العام.

وقال مروان شراب نائب الرئيس وكبير المتعاملين في جلف مينا للاستثمارات "لم يكن هناك أي سبب رئيسي للتراجع لكن رغم ذلك شهدنا بيعا لأن العوامل الاقليمية والعالمية تؤثر في المعنويات المحلية."

وتأثرت ثقة المستثمرين في الإمارات بالاشتباكات في غزة والمخاوف حيال صحة العاهل السعودي والتوترات السياسية في مصر وبصورة أقل في الكويت.

لكن مكاسب الأسواق العالمية شجعت بعض المستثمرين على تجاهل هذه المخاوف وحفزت عمليات شراء في نهاية الجلسة مع صعود سهم إعمار العقارية 1.6 بالمئة وسهم بنك الإمارات دبي الوطني 4.3 بالمئة.

وصعدت بنوك أبوظبي أيضا مع ارتفاع سهم بنك أبوظبي الوطني أربعة بالمئة وسهم بنك الخليج الأول ثلاثة بالمئة.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا بالمئة لكنه ينهي الشهر مستقرا.

وصعدت الأسهم العالمية لأعلى المستويات في ثلاثة أسابيع كما ارتفعت السلع الأولية اليوم حيث أدت تصريحات مشرع أمريكي كبير إلى تنامي الآمال في التوصل إلى إتفاق بشان الميزانية بنهاية العام لتفادي أزمة مالية في أكبر اقتصاد في العالم.

وفي الكويت زاد مؤشر السوق 0.1 بالمئة إلى 5944 نقطة بفاصل سبع نقاط عن أعلى مستوى في ستة أسابيع الذي سجله يوم الثلاثاء.

وتمسكت السوق باستقرارها في آخر جلسة قبل الانتخابات البرلمانية في الأول من ديسمبر كانون الأول رغم الاحتجاجات المزمعة غدا الجمعة.

وقال فؤاد درويش رئيس السمسرة ببيت الاستثمار العالمي (جلوبل) "استوعبت السوق الموقف السياسي وتلك نقطة تحول في السوق الكويتية.

"عوامل الاقتصاد الكلي تجعلنا متفائلين."

وقال محللون إن مشتريات الحكومة تدعم السوق وتساهم في تعزيز ثقة المستثمرين الأفراد.

وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.4 بالمئة موسعا خسائره الشهرية إلى 1.7 بالمئة.

وهبط المؤشر 2.3 بالمئة منذ بداية العام مسجلا ثاني أسوأ أداء بين مؤشرات بورصات الخليج مع تقليص المستثمرين مراكزهم بسبب قلة المحفزات المحلية. وانخفض مؤشر البحرين 8.3 في المئة هذا العام.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات اسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

مصر.. تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 4808 نقاط.

دبي.. ارتفع المؤشر 1.2 في المئة إلى 1608 نقاط.

أبوظبي.. صعد المؤشر 1.0 في المئة إلى 2675 نقطة.

الكويت.. زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 5944 نقطة.

قطر.. انخفض المؤشر 0.4 في المئة إلى 8401 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 1049 نقطة.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية- تحرير وجدي الالفي- هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below