2 كانون الأول ديسمبر 2012 / 11:48 / بعد 5 أعوام

مقدمة 2-الكويت تنتخب برلمانا جديدا مع تدني المشاركة لمستوى قياسي

(لإضافة رأي محلل وتفاصيل عن النواب وتصريحات حكومية)

من سيلفيا وستال

الكويت 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - انتخبت الكويت برلمانا جديدا من المتوقع أن يكون مواليا للحكومة أو على اقل تقدير أقل معارضة لها من سابقه بعد مقاطعة المعارضة للانتخابات واحتجاجات سببت انقسام البلاد.

وكانت الانتخابات هي الثانية هذا العام في الكويت حيث انهار عدد من البرلمانات بسبب صراع طويل على السلطة بين البرلمان المنتخب والحكومة التي تشغل فيها الأسرة الحاكمة أعلى المناصب.

وبلغت نسبة الإقبال 40.3 في المئة في انتخابات أمس السبت طبقا للأرقام الأولية التي أعلنتها وزارة الإعلام وهي أدنى نسبة منذ أول انتخابات عامة وبما في ذلك تلك الانتخابات التي أجريت عام 1963. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الثلاثة الماضية نحو 60 في المئة.

ورفضت المعارضة الترشح في الانتخابات قائلة إن نظام الانتخاب الجديد الذي أدخله أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح سيمنع مرشيحها من الفوز بالأغلبية التي حصلوا عليها في آخر انتخابات في فبراير شباط.

وارتفعت مؤشرات بورصة الكويت في وقت مبكر اليوم الأحد في الوقت الذي أظهر فيه المستثمرون الثقة في أن الحكومة ستتمكن من تنفيذ خططها لتنمية الاقتصاد بعد خروج المعارضة من مجلس الأمة.

وتسببت الاضطرابات السياسية في منع تنفيذ إصلاحات اقتصادية واستثمارات بما في ذلك خطة تنمية حجمها 30 مليار دينار (108 مليارات دولار) بهدف تنويع الاقتصاد الذي يعتمد بشدة على النفط واجتذاب الاستثمارات الأجنبية.

وقال شفيق الغبرا استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت "إنه برلمان موال للحكومة. الآن يمكن للحكومة أن تفعل كل ما تريده.. والذي قالت إنها ممنوعة منه. السؤال الآن.. هل ستفعل ذلك؟"

ومضى يقول "في حين أن لديها برلمانا لا يعارضها هناك سكان على جانب المعارضة... التركيبة أصبحت أكثر تعقيدا."

وأكثر من نصف المرشحين المنتخبين حديثو العهد بالبرلمان المؤلف من 50 مقعدا. وحصل المرشحون الشيعة على نحو ثلث المقاعد كما قالت وسائل إعلام كويتية. وكان النواب الشيعة يميلون إلى أن يكونوا أكثر تأييدا للحكومة من المعارضة في الماضي. وفازت المرأة بثلاثة مقاعد.

وقال الشيخ محمد المبارك الصباح وزير الإعلام "نسبة المشاركة تمثل في هذه الانتخابات نقطة انطلاق لمرحلة جديدة للتنمية والتطوير من خلال تعاون السلطتين التنفيذية والتشريعية للارتقاء بالكويت وشعبها في جميع المجالات."

وكانت الانتخابات مسببة للانقسام بسبب التغيير في قواعد التصويت والتي أعلنها الشيخ صباح قبل ستة أسابيع والتي خفضت عدد الأصوات التي يدلي بها كل مواطن من أربعة إلى واحد.

ونظم عشرات الآلاف مسيرة يوم الجمعة فيما قال منظمون إنها اكبر احتجاجات في تاريخ الكويت لحث الناس على مقاطعة الانتخابات احتجاجا على الإصلاحات التي قالوا إنها ستجعل النتيجة تأتي في صالح مرشحين موالين للحكومة.

وحصلت المعارضة التي تضم إسلاميين وساسة قبليين وليبراليين ويساريين على ثلثي المقاعد في انتخابات مجلس الأمة قبل عشرة أشهر وشكلت كتلة مثلت ضغطا على الحكومة وأجبرت وزيرين على الاستقالة. وتم حل البرلمان بعد حكم قضائي في يونيو حزيران.

وقالت الحكومة إن نواب المعارضة استخدموا البرلمان في تسوية الحسابات بدلا من المساعدة على تمرير القوانين اللازمة للتنمية الاقتصادية. في حين أن ساسة المعارضة اتهموا الحكومة بسوء الإدارة ودعوا إلى حكومة منتخبة.

ويحظر تشكيل الأحزاب السياسية في الكويت وليس من الواضح انتماء الكثير ممن ترشحوا في الانتخابات لكن محللين يقولون إن مجرد ترشحهم في الانتخابات يعني أن من المرجح أن يكونوا متعاطفين مع الحكومة أكثر من المعارضة. (إعداد دينا عفيفي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below