ليبيا تدفع علاوة لاستيراد الغذاء مع خشية البائعين من الفوضى

Mon Dec 3, 2012 5:46pm GMT
 

من جوناثان سول وماري لويز جوموتشيان

لندن/طرابلس 3 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تضطر ليبيا لدفع علاوات سعرية على واردات الغذاء ويقول تجار إن بعض الشركات الأجنبية تحول الشحنات إلى أماكن أخرى نظرا لمخاوف من أن تؤدي الفوضى المتزايدة في البلاد لتأجيل مدفوعات وهي ما تصفها طرابلس بأنها مخاوف بلا أساس.

وليبيا مشتر كبير للمواد الغذائية وكثفت مشترياتها من السلع الرئيسية مثل القمح والسكر منذ نهاية القتال الذي أطاح بمعمر القذافي العام الماضي.

وتمتلئ أرفف المتاجر في طرابلس بالمنتجات المستوردة. لكن بالرغم من ان التجار الدوليين كانوا يعتبرون ليبيا المنتجة للنفط سوقا مربحة فإن بعضهم يقول الآن إنهم يحجمون عن الدخول في معاملات تجارية معها.

وقال تاجر حبوب أوروبي "ليبيا لديها ثروة نفطية ضخمة لكن الفوضى الادارية والمخاوف من عدم الدفع لا تزال تعطيها سمعة سيئة في التجارة الدولية."

ولم تستطع الشركات التي اتصلت بها رويترز ذكر حالات فعلية للتخلف عن السداد من جانب مستوردين ليبيين واكتفت بالإشارة لعدم ارتياح من احتمال تأخر الدفع لأسباب من بينها البيروقراطية.

وقال تاجر أوروبي آخر "هناك علاوة سعرية غير معلنة في تجارة الحبوب يتعين على ليبيا دفعها مقابل الواردات بالرغم من حقيقة أن ثروتها النفطية الضخمة تجعلها عميلا من الدرجة الأولى.

"يحتاج التجار لفرض العلاوة السعرية بسبب مخاطر عدم السداد وحالة عدم اليقين العامة التي تحيط بالحكومة الفوضوية جدا هناك."

وأشار التجار إلى مناقصة في 14 نوفمبر تشرين الثاني دفعت فيها ليبيا 395 دولارا للطن شاملة التكلفة والشحن لشراء ثلاثين ألف طن من القمح اللين.   يتبع