مقابلة-ارتفاع مخاطر السلامة للناقلات الايرانية مع توقف خدمات التصنيف

Wed Dec 5, 2012 6:03pm GMT
 

من جوناثان سول

لندن 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة لويدز ريجستر إن الضغوط الغربية التي أجبرت شركات تصنيف السفن الأجنبية على وقف التعامل مع ايران زادت مخاطر السلامة بما في ذلك خطر تسرب النفط من ناقلات ايرانية على سواحل دول أخرى.

وأصبحت جمعية التصنيف الصينية الشهر الماضي آخر الشركات العالمية الكبرى في هذا المجال التي أكدت التوقف عن تقديم خدمات التحقق من معايير السلامة والمعايير البيئية للسفن الايرانية وهو شرط للتأمين والوصول إلى الموانيء.

وقالت لويدز رييستر وهي الأقدم في القطاع ومن بين الشركات الأكبر فيه في ابريل نيسان إنها انسحبت من ايران بسبب ضغوط العقوبات.

وقال ريتشارد سادلر الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة مع رويترز "نحن نتجه إلى المجهول تماما. عندما تكون هناك أصول تجارية عالمية أو أصول ربما تؤثر على دول أخرى .. فينبغي عندئذ ألا تصبح مسألة السلامة أداة سياسية."

وأضاف اليوم الأربعاء "النتيجة هي أن لدينا أصولا حساسة بشأن السلامة في البحر .. لا يتحقق الخبراء الرائدون في مجال السلامة منها. ما هو التأثير على سواحل بلد ما إذا حدث خطأ؟"

وتواصل الصين ودول أخرى في آسيا بينها كوريا الجنوبية شراء النفط الايراني لكن توقف شركات التصنيف الرئيسية عن تقديم خدمات لايران اثار مخاوف بشأن جودة التغطية التأمينية وأعمال الصيانة المستقبلية لسفن إيرانية.

وقال سادلر "رغم أن التجارة انخفضت لا تزال هناك سفن إيرانية تعمل. لا أقول إنهم يديرونها بمعايير أدنى لكن لا سيطرة لنا عليها.

"إذا اختلت سفينة وهي تعمل خارج إيران بسبب ضعف الصيانة أو ضعف الامتثال للقواعد التنظيمية العالمية فسوف يؤثر تسرب نفطي على دول أخرى."   يتبع