مقابلة-السودان يستبعد خفض قيمة الجنيه لسد الفجوة مع سعر السوق السوداء

Wed Dec 5, 2012 6:51pm GMT
 

من الكسندر جاديش واولف ليسينج

الخرطوم 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال الحاج آدم يوسف النائب الثاني للرئيس السوداني اليوم الأربعاء إن السودان يعتزم سد الفجوة بين السعر الرسمي للعملة والسعر في السوق السوداء من خلال زيادة الإيرادات من موارد مثل الذهب والنفط بدلا من خفض قيمة الجنيه مجددا.

ويواجه السودان أزمة اقتصادية منذ انفصال جنوب السودان عنه العام الماضي آخذا معه ثلاثة ارباع انتاج الدولة قبل التقسيم من النفط. وكان الخام المصدر الرئيسي للايرادات والعملة الصعبة التي تحتاج اليها الدولة لسداد تكلفة الواردات.

وبلغ معدل التضخم 45 في المئة في اكتوبر تشرين الأول. وانخفض الجنيه هذا الاسبوع إلى مستوى تاريخي بلغ 6.5 جنيه للدولار في السوق السوداء مع تبدد الآمال في جمع ايرادات قريبا من استئناف صادرات النفط من جنوب السودان.

وقال نائب الرئيس السوداني في مقابلة مع رويترز إن السلطات تحاول خفض السعر إلى حوالي 4.5 جنيه للدولار وهو قريب من السعر الرسمي البالغ نحو 4.4 جنيه للدولار.

واضاف في مكتبه بالقصر الجمهوري إنه يتم بذل جهود لخفض سعر الدولار إلى نحو 4.5 جنيه في المتوسط في الشهور القليلة القادمة معتبرا أن هذا سيكون مناسبا لاقتصاد السودان وللصادرات والواردات أيضا.

وقال إن الحكومة لن تخفض سعر الجنيه مثلما فعلت في يوليو تموز عندما خفضت السعر الرسمي بنحو النصف.

وتأمل الحكومة بدلا من ذلك في حصول الجنيه على دعم من خطط أعلنت في السابق لزيادة الايرادات من العملة الصعبة من خلال زيادة انتاج الذهب والنفط.

ويلقي المسؤولون السودانيون باللوم في المشكلات الاقتصادية إلى حد كبير على التوتر مع جنوب السودان الذي كان من المفترض أن يدفع للخرطوم رسوما مقابل استخدام خطوط أنابيب سودانية لنقل صادرات النفط الجنوبية إلى ميناء على البحر الأحمر.   يتبع