6 كانون الأول ديسمبر 2012 / 13:48 / بعد 5 أعوام

التطورات السياسية تحدد مصير بورصة الكويت الأسبوع المقبل

الكويت 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال محللون إن تطورات الوضع السياسي المتوتر في الكويت ستمثل العامل الأبرز في تحركات البورصة في الأيام المقبلة.

وأغلق مؤشر كويت 15 اليوم الخميس عند 1021.06 نقطة هابطا بمقدار 13.8 نقطة تمثل 1.3 في المئة عن نهاية تداولات الأسبوع الماضي.

كما أغلق المؤشر السعري الأوسع نطاقا اليوم عند 5878.98 نقطة بهبوط قدره 55.96 نقطة توازي 0.9 في المئة عن إغلاق الأسبوع الماضي.

وتعيش الكويت منذ شهر اكتوبر تشرين الاول الماضي حالة من التوتر السياسي بين السلطة والمعارضة بسبب مرسوم أميري تم من خلاله تعديل نظام الانتخابات ورفضته المعارضة وقاطعت بسببه الانتخابات التي جرت السبت الماضي.

وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات حوالي 40 بالمئة وهي الاقل في الكويت على الاطلاق. وتعهدت حركة المعارضة التي تضم نشطاء شبانا وساسة معارضين بمزيد من الاحتجاجات عقب مسيرة شارك فيها عشرات الالاف يوم الجمعة الموافق 30 من نوفمبر تشرين الثاني.

واعلنت وزارة الداخلية الثلاثاء انها ستتخذ جميع التدابير اللازمة لمنع أي تجمعات غير مصرح بها بعد سلسلة من الاحتجاجات التي جرت دون اشعار مسبق خارج العاصمة هذا الأسبوع.

وكان عشرات الالوف من الكويتيين قد شاركوا في مسيرة سلمية في العاصمة يوم الجمعة قال منظموها انها كانت اكبر مظاهرة احتجاج في تاريخ الكويت لحث الناس على عدم المشاركة في الانتخابات.

وتسببت الاحتجاجات الليلية التي انطلقت دون اعلان مسبق ونظمها شبان معارضون هذا الأسبوع في تحطيم آمال المستثمرين الذين كانوا يراهنون على إمكانية استتباب الأمر بعد الانتخابات لاسيما مع توقعات واسعة بأن البرلمان الجديد سيكون أقل معارضة للحكومة.

وتلقي الحكومة عادة اللوم على المعارضة في تعطيل عجلة التنمية بسبب اشغالها للمسؤولين باستجوابات واسئلة برلمانية مستمرة وهو ما لا يتيح لهم وقتا للعمل بينما تعتبر المعارضة أن الرقابة البرلمانية هي حق دستوري.

وقال علي النمش المحلل الاقتصادي إن تحركات البورصة سوف تعتمد على ”معالجة الحكومة للتداعيات السياسية“ التي نجمت عن الانتخابات مبينا أن تعاملها حتى الآن يسير ”وفق القانون“.

وقال عدنان الدليمي مدير شركة مينا للاستشارات إن تركيبة المجلس الجديد ”غير مطمئنة“ وليس واضحا مدى ما سيحظى به البرلمان من رضاء شعبي.

وتترقب البورصة مسيرة للمعارضة يوم السبت المقبل أطلق عليها ”كرامة وطن 4“ والتي تأتي بعد ثلاث مسيرات حاشدة نظمتها المعارضة قبل الانتخابات.

وقال الدليمي إن البورصة ستتعامل بشكل سلبي مع هذه المسيرة لاسيما أنها تأتي بعد ظهور نتيجة الانتخابات وبعد الاحتجاجات التي خرجت بشكل عفوي خلال هذا الأسبوع.

وقال النمش إن البورصة تترقب ايضا التشكيلة الحكومية الجديدة التي سيعلنها الشيخ جابر المبارك الصباح المكلف بتشكيل الحكومة.

وأضاف أن ما يهم البورصة في الحكومة هي الحقائب ذات الطبيعة الاقتصادية مثل المالية والتجارة والنفط.

وقال الدليمي إن الشركات الكويتية تعيش في أزمة منذ 2008 ولم تخرج منها حتى الآن وهي تتطلع لأن يأتي اليوم الذي تستطيع أن تتدارك فيه ما فاتها وتترقب المشاريع التي يمكن ان تطرحها الحكومة.

وذكر الدليمي أن المحفظة الوطنية الحكومية قد تدخل بقوة خلال الأسبوع المقبل لاسيما في ظل تراجع أسعار بعض الأسهم هذا الأسبوع.

وقال النمش إن المستثمرين بدأوا في وضع نتائج الشركات في نهاية العام في حسبانهم عند التداول لاسيما أنه لم يتبق الكثير على انتهاء 2012.

وأكد أن المضاربين في المقابل يسعون للاستفادة من العوامل السياسية غير المستقرة وهم يرغبون في استمرار أجواء عدم الاستقرار. (تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522460350 - تحرير عبد المنعم هيكل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below