حصري-اشارات الناقلات الايرانية تتستر على حركة الشحن لسوريا

Thu Dec 6, 2012 2:00pm GMT
 

من جيسيكا دوناتي ودانيال فنيرين

لندن/دبي 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ترسل ناقلات النفط الايرانية اشارات خاطئة للأقمار الصناعية تربك أنظمة التعقب العالمية ويبدو أنها تتستر على رحلات تقوم بها سفن أخرى إلى سوريا التي تخضع مثل ايران لعقوبات دولية.

والدولتان حليفتان وثيقتان ويتعاونان لسد أوجه النقص من خلال تبادل الوقود المطلوب بشدة مثل مبادلة البنزين بالديزل.

وعرقلت العقوبات المفروضة على ايران لكبح برنامجها النووي مبيعاتها النفطية للغرب وصعبت على أسطول الناقلات الايراني الحصول على تأمين وتمويل صفقات مع مشترين آسيويين مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية.

كما عزلت العقوبات الغربية سوريا ومنعتها من تصدير النفط بينما تحظر عليها استيراد الوقود والسلاح.

وغيرت شركة ناقلات النفط الايرانية المملوكة للدولة بالفعل أسماء الكثير من الناقلات في اطار سعيها لمواجهة العقوبات بالرغم من أن خبراء في الشحن يقولون إن هذا الأسلوب لن يثير حيرة أي أحد في القطاع عن وجهة السفينة.

والآن أبرزت بيانات تعقب حركة الناقلات التي ترصدها رويترز وخبراء في الشحن حيلة أكثر مكرا.

فيجب على الناقلات العملاقة أن تقدم بيانات هويتها وموقعها للسفن الأخرى ولسلطات خفر السواحل من خلال نظام اتصالات آلي يعمل عن طريق الأقمار الصناعية لكن الشهر الماضي كانت السفن الايرانية التي تبحر في المياه الآسيوية تبعث اشارات مماثلة لاشارات سفن أخرى بحيث يبدو أن نفس السفينة موجودة في مكانين في ذات الوقت.

يقول ريتشارد هرلي كبير المحللين لدى آي.اتش.اس فيربلاي وهي مؤسسة لنشر المعلومات البحرية "من الممكن بالتأكيد التلاعب بمعلومات هذه الرسائل أو تزويرها."   يتبع