الجنيه المصري يهبط إلى أدنى مستوى في 8 سنوات بعد اشتباكات قصر الرئاسة

Thu Dec 6, 2012 2:06pm GMT
 

من نادية الجويلي

القاهرة 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - هبط الجنيه المصري إلى أدنى مستوى في ثماني سنوات أمام الدولار الأمريكي اليوم الخميس بعد ليلة من الاشتباكات الدامية حول قصر الرئاسة بالقاهرة خلفت سبعة قتلى ونحو 350 جريحا.

ونزل سعر صرف الجنيه إلى 6.1340 للدولار من 6.1170 جنيه عند اغلاق امس الاربعاء ومسجلا أدنى مستوى منذ عام 2004 بينما هبطت البورصة نحو خمسة بالمئة بعد أن القت اشتباكات امس بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه بظلال قاتمة على اقتصاد البلاد المنهك بالفعل.

وكان الجنيه تحسن في وقت سابق بفضل آمال بأن يساهم قرض من صندوق النقد الدولي في اشاعة الاستقرار في الاقتصاد.

وبعد ستة شهور على تولي مرسي الذي كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين وفي مشاهد تعيد إلى الأذهان الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك العام الماضي اشتبك اسلاميون مؤيدون للرئيس مع محتجين معارضين وتراشق الجانبان بالحجارة وقذائف المولوتوف والأسلحة النارية.

وقال وليام جاكسون الخبير الاقتصادي للأسواق الناشئة في كابيتال ماركتس "يبدو أن الأزمة السياسية في مصر يفزع المستثمرين مجددا."

وتابع "هبوط الجنيه المصري اليوم محدود في حد ذاته لكن في ضوء تدخل البنك المركزي بشدة في سوق الصرف الأجنبي لمحاولة الحفاظ على سعر صرف مستقر فان هذا يوحي بأن هناك نزوحا لرأس المال من البلاد بوتيرة أسرع."

وبعد أن استقر دون تغير يذكر طوال عام تقريبا عقب الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط 2011 أخذ الجنيه مسارا نزوليا على مدى ثلاثة شهور منذ أوائل يونيو حزيران الماضي قبل أن يستقر في نطاق بين 6.09 و 6.10 جنيه للدولار.

وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري اليوم أن الاحتياطيات الأجنبية هبطت 449 مليون دولار في نوفمبر تشرين الثاني.   يتبع