بنك: قطر قد تخفض مبيعاتها الفورية من الغاز المسال مجددا

Mon Dec 10, 2012 12:07pm GMT
 

دبي 10 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أفاد تقرير أصدره بنك قطر الوطني بأن قطر قد تخفض نسبة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية من إجمالي مبيعاتها خلال الأعوام المقبلة غير أن المتاح لديها للأسواق الفورية سيظل أكثر مما كان عليه قبل عام.

وحتى عام 2010 كانت قطر تبيع كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريبا بموجب عقود طويلة الأجل. وأدت زيادة كبيرة في القدرة الإنتاجية عام 2010 - في الوقت الذي فقدت فيه الولايات المتحدة باعتبارها سوقا مستهدفة شهيتها لاستيراد الغاز - إلى ترك ملايين الأطنان لدى قطر تبحث لها عن مشترين.

وقال بنك قطر الوطني إنه في الوقت الذي رفعت فيه خطوط الإنتاج الجديدة إجمالي الطاقة الإنتاجية إلى 77 مليون طن في أوائل عام 2011 فإن حجم المبيعات لصاحب أكبر عرض ارتفع إلى نحو 28 بالمئة من الإنتاج القطري العام الماضي مقابل تسعة بالمئة في عام 2010 وأقل من ذلك في الأعوام السابقة.

غير أن مخاوف قطر من إيجاد عدد كاف من المشترين بعقود طويلة الأجل تبددت إلى حد كبير بعد أن دفعت كارثة فوكوشيما النووية في اليابان أوائل عام 2011 بعض الدول إلى الابتعاد عن الطاقة النووية والاتجاه إلى الغاز ووقعت عدة اتفاقات منذ ذلك الحين فضلا عن اتفاقات أخرى محل تفاوض مما سيقلص حصة الأسواق الفورية من إجمالي الصادرات.

وقال البنك في مذكرة بحثية نشرت أمس الأحد إنه في الفترة من 2014 إلى 2021 ثمة حوالي 16 بالمئة من الإنتاج لا تغطيها اتفاقات المبيعات والإنتاج القائمة ويحتمل أن تكون متاحة للبيع في الأسواق الفورية.

وأضاف البنك أنه في حال أثمرت المحادثات مع المشترين الجدد المحتملين ومنهم الهند وباكستان وتركيا عن إبرام عقود طويلة الأجل فإن ذلك سيستلزم الإبقاء على نسبة المبيعات المخصصة للأسواق الفورية من الغاز القطري دون 16 بالمئة.

ونادرا ما تعلق شركتا قطر للغاز وراس غاز لتصدير الغاز الطبيعي المسال على العقود طويلة الأجل قبل توقيعها لكنهما أعلنتا عن اتفاقات متوسطة وطويلة الأجل مع مشترين من أمريكا الجنوبية إلى شرق آسيا على مدار العام المنصرم استنفدت الغاز المسال الذي كان من الممكن بيعه في أوروبا بعقود فورية. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري - هاتف 0020225783292)