الولايات المتحدة تبحث سبل تعزيز التجارة مع الشرق الأوسط

Tue Dec 11, 2012 7:41pm GMT
 

دبي 11 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤول كبير بوزارة التجارة الأمريكية اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية مع الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى بالشرق الأوسط.

وتكافح بعض دول المنطقة لاصلاح الاثار الاقتصادية المترتبة على الاضطرابات السياسية الناتجة عن الربيع العربي ومصدر القلق المشترك بينها هو ارتفاع البطالة. وشهدت مصر وليبيا وتونس موجات من الاضطرابات في القطاع الصناعي في الوقت الذي تحاول فيه اغراء المستثمرين الاجانب للعودة.

وقال فرانشيسكو سانشيز وكيل الوزارة للتجارة الدولية إن الازمة الاقتصادية العالمية في 2008 و2009 أعطت درسا للكثير من الشركات الأمريكية بأن من الضروري التفكير على مستوى عالمي.

وقال لرويترز على هامش مؤتمر للأعمال "نلاحظ الان أن المزيد من الشركات تبحث عن فرص في الخارج. والشرق الأوسط مكان جيد للغاية وجذاب للشركات الأمريكية لاقامة علاقات تجارية."

وسئل عن تأثير الربيع العربي على الموقف من التجارة مع الولايات المتحدة في المنطقة فقال سانشيز "بغض النظر عن هوية من في الحكم الآن فإن الدول التي تمر بمراحل انتقالية أمامها أمور كثيرة عليها أن تهتم بها."

وأضاف قائلا "ترتفع التجارة أحيانا وتنخفض في أحيان أخرى. تأخذ الولايات المتحدة نظرة طويلة الأمد لعلاقاتها التجارية وهي رؤية مشرقة للغاية في الشرق الأوسط."

ولدى الولايات المتحدة اتفاقيات للتجارة الحرة مع كل من سلطنة عمان والبحرين واتفاقات اطار تجارية واستثمارية مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وبلغ اجمالي التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي -الذي يضم السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات- نحو 100 مليار دولار في 2011 وسجلت الولايات المتحدة عجزا تجاريا بلغ 24 مليار دولار تقريبا.

وقال سانشيز "حققنا زيادة نسبتها 50 بالمئة في التجارة مع الإمارات بين 2010 و2011 . إذا رجعنا إلى 2009 فسنجد أنها ارتفعت 100 بالمئة. كانت التجارة الثنائية 16 مليار دولار في 2011" مضيفا ان من المتوقع أن يرتفع الرقم في 2012.   يتبع