تقرير: مساعدات الاتحاد الأوروبي تسجل انخفاضا نادرا بسبب التقشف

Mon Jun 25, 2012 9:40am GMT
 

لندن 25 يونيو حزيران (رويترز) - قالت مجموعة "ون" لمكافحة الفقر في تقرير نشر اليوم الإثنين إن تدفقات المساعدات من الاتحاد الأوروبي تراجعت العام الماضي للمرة الأولى في نحو عشر سنوات إذ دفعت أزمة منطقة اليورو 14 دولة لتخفيض المساعدات المالية.

وأضافت المجموعة التي شارك في تأسيسها بونو المغني الرئيسي لفرقة الروك الأيرلندية يو2 أن انخفاض المساعدات يهدد فرص بعض الاقتصادات الافريقية في الاستغناء عن المساعدات الخارجية في مستقبل غير بعيد.

وأفاد التقرير أن إجمالي المساعدات من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تراجع 1.5 بالمئة في 2011 إلى 50.86 مليار يورو (63.76 مليار دولار) وهو أول تراجع منذ 2002.

وسجلت 14 دولة في الاتحاد الأوروبي انخفاضا. وقلصت كل من اليونان واسبانيا اللتين تواجهان صعوبة في خفض عجز الميزانية مساعداتهما. وقالت ون إن ألمانيا وايطاليا عززتا برامج المساعدات لكنهما بعيدتان للغاية عن الوفاء بتعهداتهما في هذا المجال كما هو حال الاتحاد الأوروبي ككل.

وقال ادريان لفيت المدير التنفيذي لشؤون أوروبا في مجموعة ون "التخفيضات الكبيرة للمساعدات من اليابان واسبانيا ليست مفاجئة في ظل الاضطرابات الراهنة لكن المستوى الضعيف في جميع الدول بوجه عام يثير القلق."

ووفقا لحسابات المجموعة يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يرفع مساعدات التنمية الرسمية بمقدار 42.9 مليار يورو من الآن وحتى 2015 ليحقق المستويات المستهدفة.

وترى المجموعة فيما يتعلق بافريقيا التي تركز عليها أن استمرار ميزانيات التقشف وتأثيرها على برامج المساعدات قد يؤخر اليوم الذي تتمكن فيه دول افريقيا من الوقوف على أقدامها.

وقالت إنه بالرغم من أن افريقيا لا بد أن تعتمد بالأساس على إيراداتها الضريبية لمكافحة الفقر إلا أن المساعدات الخارجية يمكن أن تعزز قدرة الحكومات على جباية الضرائب ومكافحة الفساد واجتذاب الاستثمار.

وأضافت المجموعة أن مثل هذه الخطوات ستساعد بعض الاقتصادات الافريقية على إرساء "أوضاع طويلة الأجل لا تكون فيها حاجة للمساعدات الخارجية.   يتبع