مستثمرون قلقون يكدسون ذهبا وأموالا داخل صناديق أمانات في سويسرا

Mon Jun 25, 2012 1:47pm GMT
 

زوريخ 25 يونيو حزيران (رويترز) - يودع مستثمرون يحاولون ان يحموا ثرواتهم من الضبابية التي تخيم على الاقتصاد العالمي أوراقا نقدية وسبائك ذهبية وغيرها من الأشياء الثمينة في بنوك سويسرية مما يرفع الطلب على صناديق الأمانات.

وبسبب أزمة الدين في منطقة اليورو والخوف من ان تؤجج سياسات البنوك المركزية شديدة التيسير معدلات التضخم يبحث المستثمرون عن مزيد من الأمان. كما ان اتفاقات جديدة للحيلولة دون استغلال سرية الحسابات في سويسرا للتهرب من الضرائب ربما تسهم ايضا في هذا الاتجاه.

وقالت بعض البنوك في سويسرا تعرف باستقرارها المالي ان صناديق الأمانات لديها امتلأت.

وقال ألبرت شتك المتحدث باسم بنك ميجروس وهو بنك تعاوني يخدم العملاء الأفراد "نشهد زيادة في الطلب على صناديق الامانات. لا يمكن تقدير حجم الزيادة فعليا لكن في العديد من الأفرع جرى استئجار جميع صناديق الامانات."

وقال بنك زورخر كانتونال (زد.كيه.بي) ان الطلب على صناديق الامانات زاد هذا العام مع تفاقم ازمة الدين في منطقة اليورو وتدهور توقعات الاقتصاد العالمي.

وقال المتحدث باسم البنك ايجور موسر "ارتفع الطلب على صناديق الامانات منذ بداية العام بنسبة منخفضة في خانة الاحاد."

وقالت شركة التأمين بالواز ان العديد من عملاء البنوك طلبوا في الآونة الأخيرة زيادة مبلغ التغطية لمحتويات صناديق الامانات.

وقالت جنين هوب المتحدثة باسم بالواز "لذا على الارجح امتلأت صناديق الامانات في بعض البنوك عما كانت عليه قبل اعوام قليلة."

ومن مؤشرات القلق الاخرى عودة ظاهرة صاحبت الازمة المالية في عام 2008 وهي الاقبال على أوراق الفرنك السويسري بحسب بيانات البنك المركزي.

وقال متحدث باسم البنك "هذا التطور يرجع إلى حد بعيد للطلب الكبير على العملات الورقية من فئة ألف فرنك سويسري مما يشير إلى ان الطلب الإضافي سببه تكديس الأموال." (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)