شركة ناقلات إيرانية تؤجل توسعا بسبب السوق والعقوبات

Tue Jun 26, 2012 8:17am GMT
 

لندن/هونج كونج 26 يونيو حزيران (رويترز) - قالت مصادر في قطاع النقل البحري إن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية أرجأت التوسع في أسطول ناقلاتها بسبب العقوبات الغربية الصارمة على صادرات إيران من الخام وضعف سوق الشحن البحري مما قد يضر بقدرتها على تحقيق أرباح.

وقد يشير التأجيل إلى توافر طاقة كافية لدى الشركة لتسليم الخام لعملاء في آسيا من خلال اسطولها المؤلف من 39 ناقلة. وخفض العملاء في آسيا المشتريات بنحو الخمس من 1.45 مليون برميل يوميا في العام الماضي تحسبا لعقوبات جديدة يفرضها الاتحاد الاوروبي على طهران.

وستكون الناقلات الايرانية هي السفن الوحيدة القادرة على نقل صادرات طهران من الخام إلى أكبر عميلين هما الصين والهند مع بدء سريان العقوبات يوم الأحد المقبل. وقال مسؤول بالشركة لرويترز إن الشركة لم تتسلم بعد ناقلة تحمل اسم (سيف) سعتها 318 ألف طن هي الأولى ضمن 12 ناقلة عملاقة جديدة ستديرها الشركة وفق عقد مع احواض سفن صينية بقيمة 1.2 مليار دولار. وكان التسليم مقررا بشكل مبدئي في مايو أيار.

وقال مسؤول بالشركة الإيرانية "أرجئ التسليم بسبب السوق. السوق غير مغرية لأي مالك سفن."

وقال مسؤولون في القطاع إن تأجيل تسليم الناقلة سببه العقوبات الغربية التي جعلت من الصعب على إيران بيع خامها.

وقال مسؤول بارز في مجال الشحن "مع خفض طاقة التصدير (الإيرانية) لا ترغب شركة ناقلات النفط الوطنية على الارجح في تسلمها في الوقت الحالي لانها قد تجد صعوبة في استغلالها وقبول الناس لشحناتها والتأمين على السفن.

"ربما لدى الشركة مشاكل مالية تمنع سداد أقساط التسليم."

ولم يتضح متى تتسلم الشركة الايرانية الناقلة التي تستطيع حمل مليوني برميل من الخام وما إذا كان سيجري تأجيل تسليم سفن اخرى.

ومن المقرر تسليم سبع ناقلات عملاقة أخرى في نهاية العام الجاري من حوضي سفن في الصين وكان يتوقع تدشين السفن الأربع المتبقية في نهاية 2013.

وقال مسؤول بارز بشركة صينية لبناء السفن إنها انتهت من بناء ناقلة عملاقة للشركة الايرانية وإنه ليس على دارية بأي تأجيل. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)