مقدمة 1-شركة ناقلات إيرانية تؤجل توسعا بسبب السوق والعقوبات

Tue Jun 26, 2012 3:57pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

لندن/هونج كونج 26 يونيو حزيران (رويترز) - قالت مصادر في قطاع النقل البحري إن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية أرجأت التوسع في أسطول ناقلاتها بسبب العقوبات الغربية الصارمة على صادرات إيران من الخام وضعف سوق الشحن البحري مما قد يضر بقدرتها على تحقيق أرباح.

وهذا الإرجاء يحرم إيران من طاقة استيعابية تحتاجها بشدة لتخزين النفط في ناقلات بعد أن خفض المشترون الآسيويون مشترياتهم نحو 20 بالمئة عن مستواها في العام الماضي البالغ 1.45 مليون برميل يوميا استعدادا لعقوبات جديدة يفرضها الاتحاد الأوروبي على طهران.

وقالت مصادر ملاحية في إيران في أبريل نيسان إن طهران اضطرت لنشر ما يزيد عن نصف أسطول ناقلاتها الوطني لتخزين النفط وتقول مصادر تجارية إن عدد الناقلات المستخدمة في التخزين زاد منذ ذلك الحين.

وقال صامويل سيزوك الاستشاري لدى كيه.بي.سي لاقتصادات الطاقة "إن ذلك يعني أنهم (إيران) لم يعد لديهم مجال واسع للمناورة. لا توجد طاقة إضافية للتخزين في البر أو البحر."

واستهدفت الولايات المتحدة وأوروبا تجارة النفط الإيرانية للضغط على طهران لوقف برنامجها النووي.

وستفرض واشنطن هذا الأسبوع عقوبات على المؤسسات المالية التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني بينما ستفرض بروكسل حظرا على استيراد النفط من إيران. وستمنع إجراءات الاتحاد الأوروبي أيضا شركات التأمين الأوروبية التي توفر تغطية تأمينية لكل أساطيل الناقلات في العالم تقريبا من التعامل مع الناقلات التي تحمل نفطا إيرانيا.

وستكون الناقلات الايرانية هي السفن الوحيدة القادرة على نقل صادرات طهران من الخام إلى أكبر عميلين هما الصين والهند مع بدء سريان العقوبات يوم الأحد المقبل. وقال مسؤول بشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية لرويترز إن الشركة لم تتسلم بعد ناقلة تحمل اسم (سيف) سعتها 318 ألف طن هي الأولى ضمن 12 ناقلة عملاقة جديدة ستديرها الشركة وفق عقد مع احواض سفن صينية بقيمة 1.2 مليار دولار. وكان التسليم مقررا بشكل مبدئي في مايو أيار.

وقال مسؤول بالشركة الإيرانية "أرجئ التسليم بسبب السوق. السوق غير مغرية لأي مالك سفن."   يتبع