جلينكور ترجئ عرضا لشراء إكستراتا بقيمة 26 مليار دولار بعد تحرك قطر

Wed Jun 27, 2012 8:10pm GMT
 

لندن 27 يونيو حزيران (رويترز) - أرجأت جلينكور لتجارة السلع الأولية اليوم الأربعاء عرضها الذي تبلغ قيمته 26 مليار دولار لشراء شركة إكستراتا للتعدين بعدما فاجأت قطر المساهمة في إكستراتا الشركتين بطلب في اللحظة الأخيرة لتقديم شروط أفضل.

ودفع التدخل القطري الصفقة إلى شفا الانهيار إذ أنه جعل عددا من المساهمين الكبار يفكرون مجددا في بعض المخاوف مثل رواتب المسوؤلين التنفيذيين المرتفعة وإمكانية أن يقوم الكيان الجديد بأنشطة عالية المخاطر.

والتزم جهاز قطر للاستثمار الصمت لعدة شهور في الوقت الذي كون فيه ثاني أكبر حصة في إكستراتا ثم طالب في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء بأن تدفع جلينكور 3.25 سهم جديد في الشركة مقابل كل سهم في إكستراتا ارتفاعا من 2.8 سهم في العرض الحالي.

وقال ريتشارد بكستون رئيس الأسهم البريطانية في شرودرز لرويترز "لقد أحسن القطريون صنعا. نقول منذ فترة طويلة إن هذه النسبة خاطئة لذلك عليهم الآن إما أن يحسنوا الشروط أو يروا هذه الصفقة وهي تقابل بالرفض."

وكان لدى جلينكور فرصة حتى مساء غد الخميس لإدخال أي تعديلات على شروط الصفقة إذا أرادت أن يوافق مساهموها عليها في منتصف يوليو تموز ويسمحوا لها بإتمام الاندماج في الربع الثالث بحسب ما كان مقررا في البداية.

وقالت جلينكور إنها سترجئ اجتماع مساهميها الذي كان من المقرر عقده في 11 يوليو. وقالت إكستراتا إنها ستدعو لاجتماع جديد حالما يتم تحديث أوراق العرض وتتوقع الآن أن تكتمل الصفقة في أوائل أكتوبر تشرين الأول.

وقال مستشار لصناديق تحوط ان من المرجح أن تجري الدعوة للاجتماعين الجديدين للمساهمين بعد نحو شهر من المواعيد الأصلية.

وبالإضافة إلى نسبة الأسهم شعر المستثمرون بالغضب بسبب الحزم الضخمة التي عرضتها جلينكور للاحتفاظ بكبار المسؤولين التنفيذيين في إكستراتا والتي تتضمن 29 مليون جنيه استرليني إضافية على مدى ثلاث سنوات للاحتفاظ بالرئيس التنفيذي ميك ديفيز فقط.

وقالت إكستراتا إن هذه الحزم ستدفع الآن في صورة أسهم وليس نقدا وإنها لن تقدم بالكامل إلا إذا تم تحقيق وفورات إضافية في التكاليف بقيمة 300 مليون دولار في عامين.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)