حصري-إيران تفشل في إبرام صفقات مقايضة حبوب

Thu Jun 28, 2012 5:27pm GMT
 

لندن/إسلام أباد 28 يونيو حزيران (رويترز) - فشلت محاولات إيران للحصول على ملايين الأطنان من القمح من خلال اتفاقات مقايضة مع الهند وباكستان للتحايل على العقوبات وستضطر طهران لدفع علاوات سعرية في السوق الدولية لشراء الغذاء وتجنب اضطرابات داخلية.

ولا تستهدف العقوبات الغربية التي تهدف إلى منع إيران من تطوير برنامجها النووي المواد الغذائية لكن طهران دفعت في الشهور القليلة الماضية أسعارا مرتفعة للحبوب للالتفاف على تجميد تعاملاتها المالية بسبب العقوبات.

ولجأت إيران إلى الهند وباكستان للحصول على القمح لتلبية جزء من احتياجاتها لكن تجار الحبوب العالميين يقولون إن المحادثات مع دلهي وإسلام أباد تعثرت.

وقال تاجر حبوب أوروبي "هناك شكوك كبيرة في السوق بشأن ما إذا كانت الصفقة الهندية ستتم" مشيرا إلى أنهم لن يحصلوا على المواصفات المطلوبة.

وتابع "القمح الهندي لا يمكنه ان يصل إلى المواصفات التي تطلبها إيران عادة."

وتأمل الهند ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني في طمأنة طهران بشأن جودة مبيعات القمح لتسوية جزء من فواتير أكثر من عام من مشتريات النفط والتي تبلغ قيمتها نحو عشرة مليارات دولار من خلال آلية تشبه المقايضة باستخدام الروبية الهندية. وقالت الهند الأسبوع الماضي إن بإمكانها تصدير ما يصل إلى ثلاثة ملايين طن من القمح.

وقال تاجر في سنغافورة "هناك مشكلة تتعلق بظهور مرض فطري ... الإيرانيون لا يحرصون على القمح الهندي بسبب الجودة."

وفيما يتعلق بباكستان قالت مصادر تجارية إن المحادثات بين إيران وباكستان بشأن ما يزيد على مليون طن من القمح في إطار صفقة مقايضة تعثرت أيضا بسبب عدة عقبات من بينها الأسعار غير الجذابة.

وقال مسؤول في وزارة التجارة الباكستانية لرويترز اليوم الخميس "لم يحدث أي تحرك فيما يتعلق باقتراح المقايضة مع إيران في الوقت الراهن. ونظرا للتأخير من الصعب القول متى أو ما إذا كان سيحدث أي شيء."   يتبع