تحليل- أوروبا تخطو للأمام.. فهل تتبعها الشعوب؟

Sat Jun 30, 2012 1:31pm GMT
 

من ستيفن جونسون

نيويورك 30 يونيو حزيران (رويترز) - رحبت الأسواق بتحرك أوروبا صوب وحدة أوثق لكن لا يبدو أن الناخبين الأوروبيين سيكون لهم نفس رد الفعل وهو ما يسبب قلقا للمستثمرين خاصة في وقت تبدو فيه أوروبا أشد انقساما من أي وقت مضى منذ طرح العملة الموحدة في 1999.

واتخذت أوروبا خطوة صوب توثيق عرى وحدتها بقرار تعديل قواعد الانقاذ المالي لمساعدة ايطاليا واسبانيا والتحرك تجاه انشاء رقابة مشتركة على القطاع المصرفي.

إلا أنه حتى لو نحى الزعماء الأوروبيون خلافاتهم جانبا وبدأوا في بناء ولايات متحدة أوروبية فقد يقاوم الناخبون ما يرون أنه انتقاص من السيادة. وربما يؤثر ذلك على الأسواق لو ذهب الجهد الكبير سدى.

وقال سايمون بريك كبير مسؤولي الاستثمار في نيوتن لادارة الاستثمار في لندن والتي تدير أصولا بنحو 80 مليار دولار "كثير من الناس في أوروبا لا يريدون أن يكونوا جزءا من دولة واحدة.

"هناك انفصام بين الساسة الأوروبيين وجمهور الناخبين. كل منهما يسير في اتجاه."

وأثارت موجة كبيرة من تخفيضات الانفاق والزيادات الضريبية بهدف تقليص العجز الكبير بميزانيات الدول الأوروبية رد فعل غاضبا من المواطنين في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة خاصة في الدول التي تعاني من ارتفاع البطالة وتراجع النمو أو الانكماش.

اختارت أقليات لا بأس بها في الانتخابات الفرنسية واليونانية الأخيرة أحزابا من أقصى اليمين أو من أقصى اليسار بدلا من التيار الرئيسي المؤيد للتكامل الأوروبي.

في غضون ذلك تعارض ألمانيا تخفيف اجراءات التقشف وتقاوم دعوات لانشاء سوق سندات مشتركة.   يتبع