مقدمة 2-استقالة الرئيس التنفيذي لبنك باركليز

Tue Jul 3, 2012 9:24am GMT
 

(لإضافة تعليق أوزبورن)

لندن 3 يوليو تموز (رويترز) - استقال بوب دايموند الرئيس التنفيذي لبنك باركليز ‭‭‭ ‬‬‬ بأثر فوري اليوم الثلاثاء بسبب فضيحة تلاعب في أسعار الفائدة ليصبح أرفع ضحية حتى الان في تحقيق يشمل عشرة بنوك كبيرة أخرى في شتى أنحاء العالم.

وقال ثالث أكبر بنك في بريطانيا إن رئيس مجلس الادارة ماركوس أجيوس الذي أعلن استقالته أمس الاثنين سيقود البحث عن رئيس تنفيذي جديد.

وقال دايموند في بيان "الضغط الخارجي على باركليز بلغ مستوى يهدد بتدمير العلامة التجارية ولا يمكنني السماح بذلك."

وأعلن أجيوس استقالته أمس بسبب فضيحة تلاعب متعاملين في سعر الفائدة بين بنوك لندن (ليبور) الذي يستخدم كمعيار لأسعار منتجات مالية بقيمة نحو 350 تريليون دولار في شتى أنحاء العالم.

لكن أجيوس قال إنه مستمر في منصبه لحين العثور على رئيس جديد لمجلس الادارة.

وفرضت السلطات الأمريكية والبريطانية غرامة قدرها 453 مليون دولار على باركليز ليصبح أول بنك يتوصل لتسوية في اطار تحقيق يشمل أكثر من عشرة بنوك أخرى منها سيتي جروب ‭‭‭ ‬‬‬ ويو.بي.اس ‭‭‭ ‬‬‬ وآر.بي.اس ‭‭‭ ‬‬‬.

وقال مصدر مطلع إنه رغم توجيهه رسالة طويلة إلى العاملين أمس الاثنين أظهرت عزمه على الاستمرار قرر دايموند الاستقالة في وقت لاحق من اليوم بعد أن أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ووزير المالية جورج أوزبورن عن إجراء تحقيق برلماني في الفضيحة.

ورحب أوزبورن باستقالة دايموند في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية.   يتبع