مسؤول تنفيذي: الإمارات تتطلع لفتح قطاع النفط لمزيد من الشركاء

Tue Jul 3, 2012 11:40am GMT
 

من حميرة باموك

دبي 3 يوليو تموز (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) اليوم الثلاثاء إن الإمارات العربية المتحدة قد تسمح لمزيد من الشركاء الأجانب لاسيما شركات الطاقة الآسيوية بأخذ حصص في مزيد من الحقول الهامشية.

ويسمح نظام الامتيازات الإماراتي لمنتجي النفط والغاز بالاستحواذ على حصص من إنتاج الدولة العضو في أوبك مقابل الاستثمار في المشروعات.

وامتلكت شركات متعددة الجنسيات ومعظمها شركات نفطية غربية حصصا كبيرة في الامتيازات على مدى عقود لكن تجديد الامتيازات الذي يبدأ من 2014 قد يسمح للشركات الآسيوية بتعزيز وجودها في البلد الذي يصدر حاليا كل إنتاجه النفطي تقريبا إلى آسيا.

وقال علي الجروان الرئيس التنفيذي لأدما العاملة للصحفيين إن العنصر الرئيسي في العطاءات هو فتحها لمزيد من الشركاء.

وأضاف أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تغييرا نحو مزيد من الانفتاح وبعض الشركاء الإضافيين.

وتعتزم أبوظبي استثمار 60 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة في محاولة لتعزيز طاقة إنتاج النفط في الإمارات من 2.7 مليون برميل يوميا إلى 3.5 مليون برميل يوميا وقد ترحب بشركات آسيوية.

وينتهي امتياز أدما العاملة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 550 ألف برميل يوميا في 2018. ومن المتوقع بدء تجديد الامتيازات الإماراتية في 2014.

وحصلت شركة التكرير اليابانية كوزمو أويل بالفعل على منطقة امتياز جديدة كما حصلت كوريا الجنوبية أيضا على فرصة للاستفادة من احتياطيات النفط الإماراتية من خلال اتفاق مع بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

وقال الجروان حين سئل عن احتمال حصول شركات كورية وصينية على حقوق بعض الحقول إن هناك اعتبارا لدخول شركاء جدد في الحقول الهامشية.

وتمتلك أدنوك حصة مسيطرة في كل امتياز قائم تقوم بتشغيله مع عدة شركاء وهو نظام يزعج بعض شركات النفط الكبيرة التي لا تريد أن يشاركها المنافسون في تقنياتها. (إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير محمود عبد الجواد - هاتف 0020225783292)