مصادر: نزاع بشأن الشحن قد يؤخر صادرات نفط إيرانية إلى الصين

Tue Jul 3, 2012 11:58am GMT
 

بكين 3 يوليو تموز (رويترز) - قالت مصادر في بكين اليوم الثلاثاء إن تسليم ملايين البراميل من الخام الإيراني إلى الصين أكبر مشتر له قد يتأخر بسبب نزاع بين شركة التكرير العملاقة سينوبك وشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية بشأن شروط الشحن.

ونتيحة للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي لجأت الصين إلى شركة الناقلات لشحن الخمسمئة ألف برميل يوميا من الخام التي تشتريها من إيران. ودخلت الإجراءات الأوروبية حيز التنفيذ يوم الأحد ويحظر بموجبها على شركات التأمين الأوروبية المهيمنة في قطاع النقل البحري تقديم الغطاء التأميني للخام الإيراني.

ولهذا أصبحت سينوبك عاجزة عن استخدام شركات الشحن الصينية واضطرت للجوء إلى شركة الناقلات الإيرانية.

وأبلغت مصادر بالصناعة رويترز أنه لم يتم حجز أي ناقلة لشحن الاثنى عشر مليون برميل من الخام التي تعاقدت الصين على شرائها من إيران في أول 20 يوما من يوليو تموز.

وقال مسؤول بقطاع النفط الإيراني طلب عدم نشر اسمه نظرا لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام "توجد مشكلة ما بين شركة الناقلات الإيرانية ويونيبك (الذراع التجارية لسينوبك) بشأن الشحن."

وقال المسؤول "اقترحت يونيبك رقما وشركة الناقلات تدرسه. آمل أن يكون الحل سريعا جدا."

وبحسب وكالة الطاقة الدولية تراجعت شحنات النفط الإيرانية 40 بالمئة بالفعل هذا العام مع قيام أكبر عملاء طهران - الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية - بخفض أو وقف مشترياتهم بسبب عقوبات غربية تهدف إلى وقف برنامج إيران النووي.

كانت يونيبك طلبت الشهر الماضي من إيران تحمل تكاليف نقل شحنات يوليو من الخام إلى الموانئ الصينية وأن تكون الأسعار المقدمة شاملة تكاليف التأمين والشحن.

وقبل عقوبات الاتحاد الأوروبي كانت الصين تدفع لإيران ثمن الخام فحسب بينما تتحمل تكاليف الشحن والتأمين بشكل منفصل. لكن في ظل عدم توافر تأمين بحري فإنها تضطر الآن إلى الاعتماد على سفن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية.   يتبع