ارتفاع تكلفة تدبير امدادات الألومنيوم لمستويات قياسية

Wed Jul 4, 2012 2:13pm GMT
 

لندن 4 يوليو تموز (رويترز) - ارتفعت تكلفة تدبير امدادات من الألومنيوم في أوروبا لمستويات قياسية إذ مازال المستثمرون يفضلون استخدام المعدن بشكل رئيسي كأداة للتمويل ما يجعل المصنعين وصغار التجار يتهافتون على تكوين مخزونات.

ومن المفترض أن تعكس العلاوات السعرية المدفوعة فوق السعر الفوري القياسي للألومنيوم ببورصة لندن للمعادن اتجاهات العرض والطلب بالمنطقة.

لكنها أصبحت بعيدة بشكل متزايد عن هذه الاتجاهات منذ اجتذب المعدن الخفيف البنوك وشركات السمسرة بعد أزمة 2008 فبدأت تشتري مخزونات ومخازن.

ولا تسمح القواعد المنظمة لبورصة لندن أكبر سوق للمعادن في العالم للشركات التي تدير مخازن إلا بأن تخرج نسبة ضئيلة من مخزوناتها يوميا تقل كثيرا عما ترسله عادة لمخازنها.

ونادرا ما تتجاوز المخازن المملوكة لبنوك وشركات سمسرة في السلع هذه النسبة ويستمر التأخير في التسليم.

وتلقي الشركات المسؤولة عن تشغيل المخازن باللائمة على عوامل لوجستية في تأخر التسليم لكن منتقدين يقولون إنها حيلة لزيادة ايراد الايجارات إذ يتعين على عملاء البورصة دفع ايجار لشركات السمسرة عن الفترة التي ينتظرونها حتى يأتي دورهم لتسلم المعدن.

وقال متعامل في السوق الحاضرة بإحدى شركات السمسرة "المصنعون لا صبر لديهم هذه الايام لأن العلاوات السعرية ترتفع لمستويات فلكية. لا يمكنك تدبير الكميات التي تريدها وبورصة لندن للمعادن لا تفعل شيئا يذكر حيال ذلك."

وتتعرض ملكية البنوك لمخازن لتدقيق شديد في الاونة الأخيرة إذ يقول منتقدون إن من يضارب على السعر لا يجب أن يكون في نفس الوقت مسيطرا على أحد العوامل الرئيسية المحركة للسعر أي مخزونات المعدن.

ويجري مسؤولون أمريكيون محادثات سرية مع أكبر بنوك وول ستريت بشأن حقها في الاحتفاظ بأصول من السلع الاولية الحاضرة مثل المخازن وصهاريج التخزين وهي جوهرة التاج في امبراطوريات تجارة السلع لدى البنوك.   يتبع