مجلس الشورى العماني يحاول نزع فتيل احتجاجات عمال النفط

Thu Jul 5, 2012 12:39pm GMT
 

من صالح الشيباني

مسقط 5 يوليو تموز (رويترز) - يبذل مجلس الشورى العماني جهوده للتعجيل باصلاحات قوانين العمل بعد اضرابات نظمها عمال قطاع النفط في السلطنة خلال الشهرين الماضيين للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

واعتقلت عمان التي تعتمد في 70 في المئة من ايراداتها على قطاع النفط ما يزيد عن 30 شخصا في الأسابيع الماضية في أعقاب الاحتجاجات التي يلقي البعض باللوم فيها على تقاعس الحكومة في توفير الوظائف التي وعدت بها بعد احتجاجات واسعة اندلعت العام الماضي.

وأضرب نحو 400 عامل في حقول النفط المملوكة للدولة في مايو ايار للضغط من أجل تحسين الأجور والمعاشات التقاعدية. وقال مسؤولون نقابيون إن شهر يونيو حزيران شهد المزيد من الاضرابات لاسيما بين موظفي الشركات الخاصة التي تعمل في صناعة النفط.

وكانت الاضرابات هي الأكبر التي تشهدها السلطنة منذ اندلعت احتجاجات العام الماضي ضد الفساد والبطالة مستلهمة انتفاضات "الربيع العربي" في تونس ومصر.

وهذا الأسبوع ناقش مجلس الشورى الذي يضم 84 عضوا منتخبا ويقدم المشورة للحكومة بشأن التشريعات الرئيسية مقترحات بشأن اصلاح قوانين العمل ومن بينها بنود تهدف لتعزيز حقوق عمال النفط العاملين بالقطاع الخاص.

وقال عضو بالمجلس لرويترز طالبا عدم نشر اسمه "نحاول تعديل القوانين الخاصة بعمال النفط لتحسين ظروف عملهم. في النهاية تسهم صناعة النفط في اقتصادنا."

وتشمل توصيات المجلس توسيع نطاق لوائح تمنع العمال من العمل في مواقع خارجية خلال فصل الصيف عندما تتجاوز درجة الحرارة 50 درجة مئوية. ولا تنطبق هذه اللوائح التي تسمح للعمال بالتوقف عن العمل في الفترة من 1230 إلى 1530 على العمال في قطاع النفط.

كما يمارس المجلس ضغوطا لضمان أن تسرع المحاكم العمالية وتيرة اصدار الأحكام في النزاعات بين العمال وأصحاب العمل.   يتبع