مقدمة 1-إيران تخسر المليارات مع استمرار تراجع صادراتها النفطية

Thu Jul 5, 2012 6:22pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

سنغافورة / طوكيو 5 يوليو تموز (رويترز) - ستشهد إيران تراجع صادراتها النفطية في يوليو تموز بأكثر من النصف عن مستوياتها المعتادة في العام الماضي لأن العقوبات الغربية المشددة الجديدة تخنق التدفقات وتكبد الجمهورية الإسلامية خسائر تزيد عن ثلاثة مليارات دولار شهريا من جراء فقدان إيرادات نفطية.

وسيزيد تراجع الصادرات النفطية -وهي الشريان الحيوي للاقتصاد الإيراني- من الصعوبات التي تواجهها طهران لاحتواء التضخم الصاعد والبطالة المتزايدة وسط الأزمة مع الغرب بسبب برنامجها النووي.

وقال مسؤول بشركة نفطية غربية لديها تاريخ طويل في التعامل مع إيران "سيضطرون في نهاية المطاف لوقف الإنتاج. من غير المرجح في الوقت الحاضر أن يحصلوا على أي إعفاء من العقوبات قريبا."

وقال مصدر في صناعة النفط مطلع على خطط الشحن البحري الايرانية طلب عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية الموضوع إن صادرات ايران في يوليو ستنخفض إلى 1.1 مليون برميل يوميا كحد أقصى.

وتنخفض صادرات ايران بشكل مطرد منذ بداية العام مقارنة مع متوسط 2.2 مليون برميل يوميا في عام 2011 مع خفض مستوردي الخام الايراني وارداتهم منه التزاما بالعقوبات الامريكية والأوروبية المفروضة على طهران نظرا لمخاوف من أن تحاول إنتاج أسلحة نووية. وتقول إيران إن أنشطتها النووية مخصصة لأغراض سلمية.

وقالت مصادر بصناعة النفط الشهر الماضي إن التقديرات تشير إلى أن ايران صدرت ما بين 1.2 مليون و 1.3 مليون برميل يوميا في يونيو.

لكن الصادرات الفعلية في يوليو ستكون أقل على الأرجح نظرا لنزاع بين الصين وأكبر شركة ناقلات ايرانية على تكلفة الشحن البحري مما يؤخر تحميل الشحنات المقرر ارسالها للصين.

وقد تخفض الهند ثاني أكبر مشتر للنفط الايراني أيضا مشترياتها في يوليو بينما تعاني ايران للعثور على ناقلات بالحجم الذي تطلبه المصافي الهندية التزاما بقواعد الموانيء.

وأوقفت اليابان وكوريا الجنوبية -وهما من بين أكبر خمسة مشترين للنفط الايراني- كل الواردات الايرانية هذا الشهر نظرا لمشكلات متعلقة بالتأمين على السفن. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال - هاتف 0020225783292)