مقابلة-بورصة السودان تتلقى دعما من مستثمرين خليجيين

Thu Jul 12, 2012 6:19pm GMT
 

من أولف ليسينج

الخرطوم 12 يوليو تموز (رويترز) - قال المدير العام لسوق الخرطوم للأوراق المالية عثمان حمد خير اليوم الخميس إن السودان يتوقع ارتفاع أحجام التداول في بورصته الصغيرة إلى مثليها هذا العام نظرا للاهتمام من جانب المستثمرين الخليجيين منذ أن أطلقت البورصة نظام التداول الالكتروني.

فقد أطلقت البورصة السودانية في يناير كانون الثاني بمساعدة من سلطنة عمان نظاما للتعاملات الالكترونية ألغى كتابة أسعار الأسهم والسندات على لوحات بيضاء في قاعة تقع في قلب العاصمة الخرطوم.

وبفضل نظام التداول الجديد أصبحت سوق الخرطوم للأوراق المالية التي أنشئت عام 1995 على اتصال أفضل ببورصات في الخليج مثل دبي ومسقط.

ويطور السودان سوق الأسهم لجذب مزيد من الاستثمارات لمساعدته في التغلب على أزمة اقتصادية حادة تسببت في اندلاع احتجاجات على ارتفاع الأسعار.

وفقد السودان معظم إنتاجه النفطي حينما أصبح الجنوب دولة مستقلة العام الماضي. وكان النفط هو المصدر الرئيسي للإيرادات العامة والنقد الأجنبي اللازم لتمويل الواردات.

وقال خير إنه منذ إدخال نظام التداول الالكتروني ارتفعت أحجام التعاملات على الأسهم والسندات إلى 1.24 مليار جنيه سوداني في نهاية مايو آيار أي ما يعادل تقريبا مثلي أحجام التداول قبل عام.

وتابع في مقابلة "نتوقع زيادة أحجام التداول إلى مثليها على الأقل هذا العام." وأضاف أن 13 شركة أدرجت أسهمها في البورصة منذ إطلاق النظام الجديد وهذا يعد رقما قياسيا. وكان عدد الشركات المدرجة في السوق قبل ذلك نحو 40 شركة.

وقال خير إن مستثمرين من دول خليجية مثل السعودية والامارات العربية المتحدة يقبلون بشكل متزايد على شراء سندات إسلامية تصدرها الحكومة وتعرف محليا باسم شهامة بعد أن أصبح دخول البورصة الآن أكثر سهولة للمستثمرين من خارج البلاد.   يتبع