افغانستان قد تجتذب مزيدا من شركات الطاقة مع ابداء اكسون اهتماما

Mon Jul 16, 2012 7:10am GMT
 

كابول/ سنغافورة 16 يوليو تموز (رويترز) - قد تنضم شركات طاقة كبرى جديدة لسباق التنقيب عن النفط والغاز في افغانستان بعد ان غيرت أكبر شركة مدرجة في العالم اكسون موبيل المعتقدات عما تملكه تلك الدولة الآسيوية من ثروات بابدائها الاهتمام بالتنقيب هناك.

وتبحث كبرى شركات الطاقة عن آفاق جديدة سعيا لاتاحة احتياطات جديدة فيما تستنزف الحقول الحالية وبعد عقود من الحرب لم تشهد افغانستان سوى القليل من انشطة التنقيب.

وتشير تقديرات الولايات المتحدة إلى ان الاحتياطيات في افغانستان ليست سوى النذر القليل مما يمتلكه منتجون عمالقة في الشرق الاوسط ولكنها كافية لاجتذاب اكسون موبيل وهذا العامل في حد ذاته من المرجح ان يجتذب المزيد من الشركات اخرى.

وتأمل كابول التي اعتمدت طويلا على تبرعات دولية لتمويل اقتصادها ان تساعد عائدات المواد الخام البلاد على الاعتماد على نفسها لاسيما وان الانسحاب المنتظر لمعظم القوات الاجنبية في نهاية 2014 يرهق المانحين.

وقال شكيب خليل وزير النفط الجزائري السابق ويعمل حاليا محللا للطاقة في باريس "لن تدخل اكسون المنطقة ما لم تكن واعدة."

وأبدت ثماني شركات من بينها اكسون اهتماما بمزاد على ست مناطق امتياز للنفط والغاز في حوض افغان-طاجيك بعد فوز شركة البترول الوطنية الصينية بعطاء العام الماضي.

وافادت هيئة المسوح الجيولوجية الامريكية في عام 2011 ان افغانستان لديها 1.9 مليون برميل من احتياطيات الخام غير المكتشفة التي يمكن استخراجها من الناحية الفنية الا انها لم تذكر الكمية التي يمكن استخراجها من الناحية الاقتصادية.

وحسب بي.بي فان افغانستان تملك احتياطيات غاز طبيعي تقدر بنحو 59 تريليون قدم مكعبة اي نحو نصف الاحتياطيات المؤكدة في العراق.

ويوجد في حوض طاجيك الذي دعت كابول لتقديم عطاءات للتنقيب فيه في الشهر الحالي نحو 946 مليون برميل من النفط و7 تريليونات قدم مكعبة من احتياطيات الغاز الطبيعي حسب البيانات.

(إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)