أسعار الطاقة تبطئ التضخم في منطقة اليورو والواردات تستقر

Mon Jul 16, 2012 10:33am GMT
 

بروكسل 16 يوليو تموز (رويترز) - ساعد انخفاض حاد في أسعار الطاقة على إبطاء تضخم أسعار المستهلكين في منطقة اليورو في يونيو حزيران مما يتيح للبنك المركزي الأوروبي مجالا لخفض الفائدة هذا الشهر ليحاول تنشيط الاقتصاد لكن واردات المنطقة لم تسجل نموا في مايو ايار مما يوضح عمق التباطؤ الاقتصادي.

وقال مكتب احصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) اليوم الإثنين إن تضخم أسعار المستهلكين في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة بلغ 2.4 بالمئة في يونيو على أساس سنوي في تأكيد للقراءة الأولية مستقرا عند أدنى مستوياته في 16 شهرا.

وقال يوروستات في تفاصيل العوامل المؤثرة على اتجاه التضخم إن أسعار الطاقة تراجعت 1.7 بالمئة عن مستواها في مايو. وارتفعت أسعار المواد الغذائية والكحوليات والتبغ 0.3 بالمئة.

وخفض المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى مستوى قياسي عند 0.75 بالمئة في وقت سابق من الشهر الجاري وقال ماريو دراجي رئيس البنك الأسبوع الماضي إن التضخم في منطقة اليورو يتباطأ أكثر من المتوقع.

ومن المفترض أن يؤدي خفض البنك المركزي للفائدة إلى خفض تكلفة الاقتراض بالنسبة للأسر والشركات لكن تنشيط الاقتصاد المتباطئ قد يتطلب أكثر من ذلك إذ أن أزمة الديون تؤثر سلبا على ثقة الشركات في الاستثمار وتعيين موظفين جدد.

وأظهرت بيانات أخرى أصدرها يوروستات اليوم أن واردات منطقة اليورو لم تسجل نموا في مايو مقارنة بمستواها في نفس الشهر من العام الماضي. وبعد تعديل لأخذ العوامل الموسمية في الحسبان تراجعت الواردات للشهر الثالث على التوالي منخفضة 0.9 بالمئة في مايو مقارنة بمستواها في ابريل نيسان.

وتعول منطقة اليورو بشكل متزايد على قطاع الصادرات للتعافي في وقت لاحق من العام الجاري. وزادت صادرات المنطقة ستة بالمئة في مايو على أساس سنوي.

لكنها على أساس شهري زادت 0.3 بالمئة فقط بعد تعديل لأخذ العوامل الموسمية في الحسبان. ولا يكفي هذا لتعويض تراجع بنسبة 1.4 بالمئة في ابريل.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)