تزايد الاحتجاجات الاسبانية ضد الاجراءات التقشفية لحكومة راخوي

Sat Jul 21, 2012 10:58pm GMT
 

21 يوليه تموز (Reuters) - انضم مئات العاطلين الاسبان الى احتجاجات في مدريد ضد حكومة رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي واسلوب معالجتها لازمة اقتصادية.

وتزايدت المظاهرات في شتى انحاء اسبانيا منذ اعلان الحكومة التي تمثل يمين الوسط تخفيضات جديدة في حجم الانفاق تبلغ 65 مليار يورو قبل اسبوعين لخفض عجزها وتفادي اللجوء الى برنامج انقاذ كامل مع انضمام رجال الاطفاء والشرطة الي احتجاج جماهيري يوم الخميس.

وسار عدة مئات من الاشخاص على الاقدام من منطقة الاندلس بجنوب البلاد والتي يوجد بها واحد من اسوأ معدلات البطالة في اسبانيا ومن منطقة قطالونيا في الشمال ومناطق اخرى في محاولة لتسليط الضوء على معاناة العاطلين في اسبانيا التي تعاني من الركود حيث يوجد واحد من بين كل اربعة بلا عمل.

وكانت اعمال عنف قد اندلعت خلال احتجاج لعمال المناجم في وقت سابق من الشهر الجاري واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية.

وتحاول الحكومة تفادي برنامج انقاذ كامل بعد ان اضطرت لان تطلب من زعماء منطقة اليورو ما يصل الى 100 مليار يورو لمساعدة البنوك المتعثرة في رابع اكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وأجاز راخوي التخفيضات في الانفاق وزيادة الضرائب للوفاء بالمستوى المستهدف من العجز الذي حدده الاتحاد الاوروبي والذي ينحى باللائمة عليه على نطاق واسع في اسبانيا في اعادة الاقتصاد الى الركود لعام اخر.

وستؤثر بعض التخفيضات الحكومية على اعانة البطالة والتي من المنتظر ان تخفض بالنسبة للعاطلين الجدد.

واستمرت تكاليف الاقراض في الارتفاع الى مستويات قياسية في اسبانيا ووصلت الى ذروة يوم الجمعة بعد ان طلبت منطقة بلنسية المساعدة المالية وكشف الحكومة عن توقعات اقتصادية متشائمة.

وقالت الحكومة ان من المحتمل ان يظل الاقتصاد عالقا في الركود العام المقبل والا ينخفض معدل البطالة الا بصورة طفيفة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية- هاتف 0020225783292)