25 تموز يوليو 2012 / 07:24 / منذ 5 أعوام

مقدمة 2-تركيا تغلق الحدود مع سوريا أمام حركة التجارة

(لاضافة تصريحات للوزير ومفوضية اللاجئين وخلفية)

اسطنبول 25 يوليو تموز (رويترز) - قال وزير الجمارك التركي ومتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن تركيا أغلقت معابرها الحدودية مع سوريا أمام الحركة التجارية نتيجة تدهور الوضع الأمني لكن ستظل مفتوحة أمام اللاجئين السوريين الفارين من الصراع في بلادهم.

وسيطر مقاتلو المعارضة السورية على عدد من المعابر الحدودية على الجانب السوري خلال الأسبوع الماضي وقال وزير الجمارك والتجارة التركي حياتي يازجي إن تردي الأوضاع الأمنية بسبب الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا هو الذي أدى إلى هذه الخطوة.

وقال يازجي في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة "جرى تعليق العمليات عند المعابر الجمركية التابعة لنا مؤقتا" لكنه قال إن المعابر لم تغلق تماما. ولم يحدد إلى متى تتوقف الحركة التجارية.

وجاء في بيان من الوزارة إن الأتراك لم يعد بإمكانهم عبور الحدود وسيسمح بالعبور للسوريين فقط اما فرارا من العنف أو لانجاز أعمال خاصة بهم.

وقال الوزير "لحماية مواطنينا من المخاطر المحتملة التي سيواجهونها في سوريا... كان من الضروري منعهم من عبور الحدود سواء كركاب او للتجارة."

وقالت الوزارة إن قوات "غير خاضعة لسيطرة" دمرت منشآت على الجانب السوري من الحدود ونهبت شاحنات مما جعل المنطقة بدون سلطة أو نظام.

وكان اللاجئون القادمون من سوريا الذين يفرون من بلادهم بالآلاف إلى تركيا يعبرون الحدود حتى الآن بشكل أساسي عبر مسارات تستخدم في التهريب. ويوجد حاليا اكثر من 43 الف لاجئ سوري في تركيا.

وقالت سيبيلا ويلكس المتحدثة باسم المفوض السامي لشؤون اللاجئين لرويترز إن انقرة أكدت لهم أن الحدود ستظل مفتوحة أمام تدفق اللاجئين.

وأضافت "تلقينا تأكيدات من أنها (الحدود) ستظل مفتوحة.. الحدود مغلقة أمام كل الحركة التجارية من الناحيتين. هذا هو ما علمناه من الحكومة التركية."

وأضافت أن نحو 300 سوري عبروا الحدود الليلة الماضية إلى تركيا وبعضهم يستخدم نقاط عبور غير رسمية.

وتابعت "الحكومة التركية مازالت ترحب بهمة باللاجئين وتوفر لهم الحماية."

وأصبح عبور الحدود ينطوي على مخاطر متزايدة بالنسبة لسائقي الشاحنات الذين ينقلون البضائع بين البلدين ويواجهون خطرا دائما يتمثل في استهداف أي من طرفي القتال لهم أو وقوعهم في مرمى النيران.

ومن شأن الخطوة التي اتخذت اليوم إغلاق المعابر الحدودية الثلاث الوحيدة التي ظلت مفتوحة في جيلفيجوزو وأونجوبينار وكاركامش.

وزادت حدة التوتر على الحدود بسبب إسقاط الدفاع الجوي السوري طائرة استطلاع تركية الشهر الماضي.

وبعد هذه الواقعة زادت انقرة التي كانت تربطها علاقات وثيقة مع دمشق من الوجود العسكري على الحدود وأرسلت صواريخ مضادة للطائرات وهرعت طائرات تركية إلى الحدود حين اقتربت طائرات سورية من أراضي تركيا.

ودعت تركيا الأسد إلى الاستقالة بعد عدم استجابته لدعوات للإصلاح كما آوت مقاتلي المعارضة السوريين وعشرات الآلاف من اللاجئين بامتداد الحدود مع سوريا.

وتراجع حجم التجارة التركية مع سوريا إلى 2.3 مليار دولار عام 2011 بعد أن كان 2.8 مليار دولار قبل ذلك بعام وبلغ 302 مليون دولار فقط خلال أول خمسة أشهر من العام الجاري.

إعداد دينا عفيفي للنشرة العربية - تحرير عماد عمر - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below