تغير جذري في سياسة الطاقة الالمانية يغذي أحلام الاتحاد الاوروبي

Sun Jul 29, 2012 11:28am GMT
 

بروكسل 29 يوليو تموز (رويترز) - عزز قرار المانيا التخلي عن الطاقة النووية وتضاؤل الدعم المحلي للطاقة المتجددة خطة طموحا لتوسعة سوق الطاقة في أوروبا في شمال افريقيا من خلال مجموعة من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

ويتوقع كونسورتيوم ديزرتك الالماني الذي تأسس في 2009 ان تستود اوروبا 20 بالمئة من احتياجاتها من الكهرباء من محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في شمال افريقيا والشرق الاوسط بحلول 2050.

ومن المتوقع ان تولد ديزرتك 1064 تيراوات في الساعة وهي كمية كافية لتوفير احتياجات المانيا بالكامل من الكهرباء لمدة عامين.

ومن المتوقع ان تبلغ ميزانية المشروع 400 مليار يورو (492 مليار دولار) وقد وصف المشروع بانه مكلف جدا وينطوي على مخاطرة بالغة كما انه ضخم. كما ان اضطرابات الربيع العربي التي بدأت في تونس في اواخر 2010 زادت من الشكوك.

ويقول رجال أعمال بارزون إن النواحي الاقتصادية غير مقنعة بعد ولكن البعض يقول ان التقدم التكنولوجي والاستخدام الحكيم لاموال الاتحاد الاوروبي قد يغير ذلك.

وطرحت المفوضية الاوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي احتمال تقديم دعم مالي وقانوني وعملي.

وقال مايكل كولر من مفوضية الطاقة بالاتحاد الاوروبي "قد تكون الرؤية ملموسة أكثر من الحلم. قد تكون رؤية سياسية. التجارة في الطاقة المتجددة بين شمال افريقيا واوروبا اطول امدا من مجرد حلم. انها سياسة معلنة للاتحاد الاوروبي." (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمود عبد الجواد - هاتف 0020225783292)