أرباح ستاندرد تشارترد تفوق التوقعات في النصف/1

Wed Aug 1, 2012 7:27am GMT
 

هونج كونج أول أغسطس آب (رويترز) - حقق ستاندرد تشارترد ربحا فاق توقعات السوق للنصف الأول من العام مدعوما بقوته التقليدية في مجالات مثل تمويل التجارة ليتجه البنك الذي تتركز أعماله في آسيا صوب تحقيق أرباح قياسية للعام العاشر على التوالي.

وبقيادة الرئيس التنفيذي بيتر ساندز استفاد البنك الذي يأخذ من لندن مقرا له من صعود آسيا لمعظم العقد المنصرم مما سمح له بمواصلة التوظيف وزيادة الأرباح بينما كان معظم القطاع ينكمش.

وقال دومينيك تشان المحلل لدى بي.ان.بي باريبا في هونج كونج "الربع الثاني كان شديد الصعوبة للجميع لذا فإن تحقيقهم نموا كهذا أمر جيد جدا."

وحقق ستاندرد تشارترد 3.95 مليار دولار ربحا قبل خصم الضرائب للفترة من يناير كانون الثاني إلى يونيو حزيران بزيادة تسعة بالمئة عن 3.64 مليار دولار للفترة المقابلة قبل عام.

وبالمقارنة كان متوسط توقعات ستة محللين استطلعت آراءهم تومسون رويترز آي/بي/إي/اس أقل من ذلك بقليل إذ بلغ 3.7 مليار دولار. وتتماشى النتائج مع تقديرات أعلنتها الشركة في يونيو عندما توقعت نمو الأرباح قبل الضرائب بنسبة في أواخر خانة الآحاد.

لكن نمو الأرباح قبل الضرائب للأشهر الستة الأولى من العام هو الأبطأ لستاندرد تشارترد في عشر سنوات حيث تأثر البنك بتباطؤ في الأنشطة المصرفية الموجهة للأفراد مع "شلل اقتصادي وسياسي" في الهند وهي من أكبر أسواقه.

وقال الرئيس التنفيذي ساندز "في الهند كما في غيرها نحتاج إلى تحقيق توازن بين الاستجابة للتطورات الفورية ومواصلة التركيز على الهدف طويل الأجل."

وحتى مع تباطؤ النمو تفوق ستاندرد تشارترد على معظم منافسيه. وأعلن منافسه الأكبر اتش.اس.بي.سي - الذي يباشر خفضا كبيرا للتكاليف وبرنامجا لإعادة هيكلة الأعمال - يوم الاثنين تراجع أرباح الأنشطة الرئيسية ثلاثة بالمئة وذلك دون حساب بنود استثنائية معينة.

ورفع هذا أسهم ستاندرد تشارترد المدرجة في لندن أربعة بالمئة هذا العام لتتفوق على مؤشر فايننشال تايمز 100 الذي تقدم واحدا بالمئة. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)