1 آب أغسطس 2012 / 11:24 / بعد 5 أعوام

مقدمة 2-العراق يسعى لإلغاء عقد توتال في حقل حلفاية

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من أحمد رشيد

بغداد أول أغسطس آب (رويترز) - قال مسؤول كبير بقطاع النفط العراقي اليوم الأربعاء إن العراق يعمل على إلغاء حصة صغيرة لشركة توتال في حقل نفط حلفاية بعد إعلان الشركة الفرنسية أنها وقعت اتفاقات لتطوير النفط في المنطقة الكردية شبه المستقلة.

وتقول الحكومة المركزية في العراق إن اتفاقات النفط الموقعة مع منطقة كردستان غير قانونية. كانت توتال أعلنت أمس الثلاثاء أنها اتفقت على شراء حصة في امتيازين بالمنطقة مما أثار غضب بغداد.

وقال عبد المهدي العميدي مدير دائرة العقود والتراخيص بوزارة النفط العراقية للصحفيين إن العراق سيفسخ عقد أي شركة توقع اتفاقا مع كردستان بدون موافقة وزارة النفط.

وأحجمت توتال عن التعليق على البيان العراقي.

وتتبع الشركة الفرنسية خطى الشركتين الامريكيتين اكسون وشيفرون في العمل في كردستان التي يقول محللون ان لديها احتياطيات ضخمة وتقدم عقودا بشروط اكثر اغراء من تلك الواردة في الصفقات المبرمة مع الحكومة المركزية العراقية.

ومن المرجح ان تتسبب الخطوة في تفاقم التوتر في العلاقات بين بغداد وكردستان وهما على خلاف حاد منذ فترة طويلة نتيجة منازعات على اراض وحقوق استغلال النفط على الحدود غير الواضحة بينهما.

وفي يونيو حزيران بدأت الشركة وشريكاها بتروتشاينا وبتروناس الانتاج في حقل حلفاية وتبلغ حصة توتال في الحقل 18.75 بالمئة بمقتضى العقد الموقع مع الحكومة المركزية العراقية في 2010.

وأشار كريستوف دو مارجوري الرئيس التنفيذي لتوتال في فبراير شباط إلى أن الشركة تدرس استثمارات في كردستان نظرا لأن الشروط أفضل من تلك التي عرضتها بغداد في جولة تراخيص جديدة لباقي مناطق العراق.

وقالت مصادر نفطية إن شتات أويل النرويجية تتطلع أيضا لإبرام صفقات تنقيب مع سلطات كردستان.

وقال علي شلال وهو خبير قانوني متخصص في صياغة العقود النفطية ”تشكل عقود المشاركة في الإنتاج التي تعرضها كردستان جائزة لمعظم شركات النفط الأجنبية بينما تبدو الشروط في صفقات بغداد أكثر صعوبة.“

ووقع العراق اليوم اتفاقا مبدئيا للتنقيب مع باشنفت الروسية وبريميير أويل البريطانية لتطوير الامتياز النفطي 12 في إطار سعيه لمزيد من التطوير في قطاع الطاقة.

وقال العميدي إن العراق يستعد أيضا لدعوة شركات النفط العالمية لتطوير حقل الناصرية النفطي العملاق وبناء مصفاة في جولة عطاءات سيحدد موعدها قريبا.

وتقدر احتياطيات حقل الناصرية غير المستغل بشكل كبير بأقل من خمسة مليارات برميل.

وبعد حرب استمرت سنوات وضع العراق خططا طموحة لزيادة إنتاجه النفطي إلى مثليه خلال السنوات الثلاث القادمة. وفي وقت سابق هذا العام تجاوز الإنتاج ثلاثة ملايين برميل يوميا للمرة الأولى فيما يزيد على ثلاثة عقود.

ووقعت بغداد صفقات بمليارات الدولارات مع شركات نفطية أجنبية لتطوير حقولها النفطية الجنوبية بهدف أن تصبح مصدرا رئيسيا بإنتاج مستهدف عند مستوى ثمانية ملايين برميل يوميا بحلول 2017.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below