رئيس المركزي الأوروبي يواجه اختبارا لقيادته بعد تعهداته بشأن اليورو

Thu Aug 2, 2012 9:04am GMT
 

فرانكفورت 2 أغسطس آب (رويترز) - يتعرض ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي لضغوط شديدة من المستثمرين وزعماء أوروبا وحتى من الولايات المتحدة للوفاء اليوم الخميس بتعهده بعمل كل ما يلزم لإنقاذ اليورو.

ويواجه دراجي اكبر اختبار منذ توليه منصبه قبل تسعة اشهر في الاجتماع الشهري للبنك لتحديد السياسة النقدية الذي بدأ في الساعة 0700 بتوقيت جرينتش. وأي إشارة إلى أنه بالغ في تعهده الجريء الذي قطعه قبل اسبوع قد تدفع الاسواق لمعاقبة منطقة اليورو.

وقال بافان وادهوا المحلل في جيه.بي مورجان في مؤتمر عبر الهاتف "دراجي للأسف أدخل نفسه في مأزق... البنك المركزي الأوروبي يحتاج لإظهار مصداقيته... وإلا سيفقد دراجي مصداقيته تماما."

وذكرت رويترز يوم الإثنين الماضي أن الفكرة الرئيسية التي تجري دراستها هي إعادة تفعيل برنامج البنك المركزي الأوروبي لشراء السندات من اسبانيا وإيطاليا بالتوازي مع أموال انقاذ أوروبية لكن هذا الاجراء قد لا يتم قبل خمسة أسابيع على الأقل.

وقال رئيس وزراء فنلندا جيركي كاتينين لصحيفة إيطالية إن زعماء أوروبا يعدون اموال انقاذ منطقة اليورو لشراء السندات في السوق الأولية على مدى عامين ومن المرجح اخذ قرار في سبتمبر أيلول.

وقالت صحيفة سودويتشه تسايتونج إن البنك المركزي الأوروبي يخطط لإجراء منسق مع آلية الاستقرار الأوروبية لشراء السندات السيادية من اسبانيا أو إيطاليا رغم ان القرار النهائي ليس متوقعا قبل سبتمبر.

وليس أمام المركزي الأوروبي هامشا للخطأ في تأكيد مصداقيته وتجنب ارتفاع عائدات السندات إلى مستويات غير محتملة في الدول المثقلة بالديون داخل منطقة اليورو.

والخيار الآخر لتدخل سريع هو ما اقترحه هيو بيل الاقتصادي في جولدمان ساكس والمسؤول السابق بالمركزي الأوروبي وهو أن يسمح المركزي الأوروبي للبنوك المركزية للدول بشراء أصول من القطاع الخاص في عمليات موجهة لتيسير إتاحة الائتمان.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)