2 آب أغسطس 2012 / 12:47 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-استئناف صادرات نفط كردستان العراق قد يكون مؤقتا

(لاضافة تفاصيل واقتباسات)

من الكس لولر

لندن 2 أغسطس آب (رويترز) - يعتزم اقليم كردستان العراق شبه المستقل وقف تصدير النفط في 31 اغسطس اب ما لم تسدد الحكومة المركزية جميع المدفوعات المستحقة وهو ما قد يعني أن الزيادة المزمعة في اجمالي شحنات العراق للأسواق العالمية لن تستمر طويلا.

وقال اقليم كردستان أمس الأربعاء إنه سيستأنف تصدير النفط هذا الأسبوع في مسعى لانهاء نزاع بشأن المدفوعات مع بغداد. وتقول الحكومة الكردية إن الحكومة المركزية تحجب مدفوعات قدرها 1.5 مليار دولار.

وأعطى وزير الموارد الطبيعية الكردي اشتي هورامي المهلة حتى نهاية اغسطس في خطاب موجه إلى شركات دي.إن.أو وجينل انرجي وكار جروب. ونشر الخطاب على الموقع الالكتروني للحكومة الكردية.

وقال هورامي في خطابه المؤرخ في 28 يوليو تموز ”تصوري هو أن نستأنف تصدير النفط لشهر واحد فقط أي شهر اغسطس بأكمله.“

وأضاف ”لو لم يتم ارسال المدفوعات بنهاية هذه الفترة فنحن نوافق على تعليق جميع الصادرات عند منتصف ليل 31 اغسطس.“

ويدور نزاع طويل الامد بين حكومة كردستان وبغداد بشأن النفط والأرض أدى لوقف الصادرات على مدى الشهور الأربعة الماضية من حقول نفطية تطورها شركات نفطية اجنبية في المنطقة الواقعة بشمال العراق.

وتظهر خطابات نشرها الموقع الالكتروني للحكومة الكردية أنه الشركات كانت مترددة في بادئ الأمر في الموافقة على استئناف التصدير.

وقال توني هايوارد الرئيس التنفيذي لشركة جينل في خطاب إلى هورامي إن الشركة لم تتلق مدفوعات عن أغلق صادرات النفط التي تمت في 2009 و2011.

وأضاف ”كان لهذا تأثير كبير للغاية على عملياتنا.“

وقالت الحكومة الكردية في بيانها أمس الأربعاء إن الصادرات ستظل عند مستوى 100 ألف برميل يوميا لمدة شهر ويمكن رفعها سريعا إلى 200 ألف برميل يوميا لو تم سداد المدفوعات.

وتتوقع ميزانية العراق أن يصدر اقليم كردستان 175 ألف برميل يوميا لكن حكومة الاقليم اوقفت التصدير في أوائل ابريل نيسان قائلة إن بغداد مدينة لها بمدفوعات متأخرة.

ويتعين على الحكومة تحويل 50 بالمئة من ايرادات الصادرات الكردية إلى الاقليم لتغطية نفقات الشركات المنتجة. وسددت بغداد دفعتين في 2011 باجمالي 514 مليون دولار وقالت الحكومة الكردية إن بغداد مدينة لها بنحو 1.5 مليار دولار.

ويتم ضخ الخام الذي ينتجه اقليم كردستان في خط أنابيب تصدير كركوك ويجري بيعه في الاسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. وأدى وقف الصادرات الكردية إلى تراجع شحنات كركوك بنحو 25 بالمئة لما دون 300 ألف برميل يوميا.

ويعزز العراق مبيعات النفط من موانئه الجنوبية بعد التوسع في طاقته التصديرية في وقت سابق من العام الجاري. ومن شأن اضافة 100 ألف برميل يوميا لصادرات العراق من الشمال أن يرفع اجمالي شحنات العراق إلى 2.6 مليون برميل يوميا وهو مستوى قياسي بعد الحرب.

وتصاعد الخلاف النفطي بين العراق وكردستان بعدما هددت بغداد بالغاء عقد مع توتال الفرنسية لتوقيعها صفقات مع كردستان ودخلت وحدة تابعة لجازبروم الروسية أيضا المنطقة شبه المستقلة.

وحذت توتال وجازبروم حذو اكسون موبيل وتشيفرون الأمريكيتين في توقيع صفقات نفطية مع كردستان. (إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below