الحكومة تسعى للتغلب على تقادم طائرات الكويتية عبر خطوات سريعة

Sun Aug 5, 2012 1:53pm GMT
 

الكويت 5 أغسطس آب (رويترز) - تسعى الحكومة الكويتية خلال الفترة الحالية إلى التقدم بخطى سريعة وتجاوز العقبات من أجل التغلب على تقادم طائرات مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية الحكومية بعد أن أصبحت تشكل إحراجا لها في واحدة من أغنى الدول النفطية في المنطقة.

وقرر وزير المواصلات سالم الأذينة في يوليو تموز الماضي وقف ما بين ثلاث إلى خمس طائرات تابعة لأسطول المؤسسة بسبب أعطالها المتكررة وذلك بعد أن هبطت رحلتها التي كانت متجهة من الكويت إلى مطار جدة اضطراريا في مطار المدينة المنورة بسبب عطل فني في محرك الطائرة بينما كانت تقل 170 راكبا.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأحد عن الأذينة قوله إنه من المنتظر ان يصدر مرسوم ضرورة إذا تم حل مجلس الأمة 2009 "لتحويل مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية إلى شركة" في خطوة تهدف إلى تجاوز العقبات القانونية وتحرير المؤسسة من القيود المفروضة على عملها باعتبارها مؤسسة حكومية.

وقال الأذينة "عندئذ سيكون مجلس إدارة شركة الخطوط الكويتية الجهة المنوط بها اتخاذ قرار شراء طائرات جديدة أو الاكتفاء بالاستئجار عبر ميزانيات مالية سترصد في المرحلة المقبلة."

وتعيش الكويت حاليا حالة من الضبابية بشأن مستقبل البرلمان بعد أن قضمت المحكمة الدستورية في يونيو حزيران الماضي بحل مجلس الأمة (البرلمان) الذي انتخب في فبراير الماضي وكانت تسيطر عليه المعارضة الإسلامية وإعادة برلمان 2009 الموالي للحكومة.

ولم يتمكن مجلس 2009 من عقد أولى جلساته الثلاثاء الماضي بسبب عدم اكتمال النصاب وتم تأجيل الجلسة للثلاثاء المقبل ويعتقد كثير من المراقبين أن الجلسة المقبلة لن تنعقد أيضا لرفض النواب العودة للبرلمان إلا في حال تأكدهم من عدم حله مرة أخرى.

وقال جاسم الخرافي رئيس مجلس 2009 الأسبوع الماضي إنه سيرفع الأمر إلى أمير البلاد ليقرر ما يراه مناسبا إذا فشل البرلمان في الانعقاد مجددا وهو ما يجعل الطريق مغلقا أمام الحكومة لاتخاذ أي قرارات استراتيجية بشأن مؤسسة الخطوط الكويتية في غيبة البرلمان إلا إذا تمكنت من اصدار مرسوم ضرورة.

وتحتاج الخطوط الكويتية إلى استئجار أو شراء طائرات للتغلب على تقادم طائراتها لكن نوابا في البرلمان يعترضون على عملية الشراء باعتبار أن المؤسسة في طريقها للخصخصة وهو ما يستدعي من وجهة نظرهم إيقاف أي عملية تطوير من شأنها زيادة النفقات لحين الانتهاء من الخصخصة.

ونقلت صحيفة الراي الكويتية اليوم عن مسلم البراك أحد أقطاب المعارضة في برلماني 2009 و2012 رفضه لفكرة شراء طائرات معتبرا أن الحل الوحيد هو التأجير لحين خصخصة المؤسسة.   يتبع