متعاملو سوق الصرف يأخذون بنصيحة دراجي عدم المراهنة ضد اليورو

Tue Aug 7, 2012 1:02pm GMT
 

من أنيربان ناج

لندن 7 أغسطس آب (رويترز) - دفع تحذير رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي من المراهنة ضد اليورو المتعاملين إلى التوقف والتفكير ومن المنتظر أن يدفع العملة للارتفاع في الأسابيع القادمة لكن أي تأخر في تطبيق إجراءات مكافحة الأزمة سيعرضها لعقاب السوق.

ومنذ تصريحات دراجي يوم الخميس الماضي والتي سلطت الضوء على عزمه حماية منطقة العملة من التفكك ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى في شهر مقابل الدولار والجنيه الاسترليني.

كما انتعش أمام العملات الأخرى وذلك لتوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيتخذ إجراء حاسما لخفض تكاليف الاقتراض المعوقة بالنسبة لاسبانيا وايطاليا البلدين اللذين في بؤرة أزمة ديون منطقة اليورو المستمرة منذ ثلاث سنوات والتي مازال من الممكن أن تمزق المنطقة.

وقال متعاملون ومحللون إن تصريحات دراجي قلصت مخاطر حدوث مفاجأة سلبية لليورو. لكنهم يضيفون أنها لم تشتر إلا وقتا محدودا لصناع السياسات كي يحولوا تعهداتهم إلى أفعال.

وفي الأسبوع الماضي أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن أي استئناف لبرنامجه لشراء السندات لن يكون قبل سبتمبر أيلول وأن مثل هذه الخطوة لن تحدث إلا إذا طلبت الحكومات مساعدة من صندوقي إنقاذ منطقة اليورو.

ورغم هذا رحب المتعاملون الذين دأبوا على بيع اليورو هذا العام باستعداد دراجي لوضع سياسات للحيلولة دون تفكك العملة وقالوا إن تصريحاته زادت من مخاطر المراهنة ضد بقاء اليورو.

وقال متعامل كبير في الصرف الأجنبي لدى بنك ضخم "لا جدوى من المراهنة ضد المركزي الأوروبي. حدث تحول في ميزان المخاطرة والعائد بالنسبة للمراكز المدينة في اليورو.

"فتح دراجي الباب لتحرك قوي من البنك المركزي الأوروبي في حالة اتساع فرق عوائد السندات لدول التخوم بدرجة أكبر. حالما يلين موقف اسبانيا وايطاليا وتطلبان مساعدة الاتحاد الأوروبي نعتقد أن الأسواق سوف تصعد."   يتبع