ستاندرد تشارترد ساهم في بناء الدعوي القانونية ضده

Sat Aug 11, 2012 11:12am GMT
 

واشنطن/نيويورك 11 أغسطس آب (رويترز) - يبدو أن بنك ستاندرد تشارترد البنك البريطاني الذي يواجه ادعاءات غسل أموال من هيئة الخدمات المالية في نيويورك قد اكتوى بقراره التنازل عن الحماية التي يمنحها القانون لعلاقة المحامي بموكله وهي خطوة تسهم عادة في طمأنة السلطات الأمريكية.

وفي بعض الاحيان تسلم الشركات كنوزا من الوثائق السرية للمحققين وغالبا ما يصاحب هذه الخطوة تفاهما بشأن عدم نشر المعلومات.

لكن الشكوى المؤلفة من 27 صفحة التي تقدمت بها الهيئة في الأسبوع الماضي وهي الجهاز الذي تشكل حديثا برئاسة المدعي السابق بنجامين لوسكي تزخر برسائل الكترونية تتضمن تفاصيل استشارات قانونية تدين البنك وتصوره "كمؤسسة مارقة".

ويقول محامون عملوا في تحقيقات مماثلة إن تحرك لوسكي قد يدفع مؤسسات أخرى لإعادة النظر في تسليم وثائق حساسة.

وقال روبرت بنيت المحامي البارز في هوجان لوفلز "الاجراء الذي اتخذته هذه الهيئة سيكون له تأثير رادع على طبيعة ونطاق التعاون في أنواع مماثلة من القضايا بدون بعض التطمينات."

وفي خطوة مفاجئة تحرك لوسكي بمعزل عن السلطات الاتحادية التي تحقق أيضا في معاملات البنك وهدد بالغاء ترخيص عمل ستاندرد تشارترد في نيويورك.

واتهم البنك بالتواطوء مع الحكومة الإيرانية واخفاء معاملات بقيمة 250 مليار دولار تنتهك العقوبات الامريكية.

ونفى ستاندرد تشارترد الاتهامات واشار لتواصله مع جميع الهيئات الامريكية بما في ذلك وزارة الخزانة وبنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي في يناير كانون الثاني 2010 لتقديم مراجعته الخاصة للمعاملات.

وقال إنه "تنازل عن حق حماية العلاقة بين المحامي وموكله وماينجزه من أعمال تحسبا لدعوى قضائية لضمان حصول جميع الوكالات الامريكية على المعلومات المعنية."

وقد يستفيد ستاندرد تشارترد من تعاونه في شكل تسوية أكثر تساهلا وأوردت رويترز في وقت سابق أن البنك يجري محادثات لانهاء التحقيق وقد يبدأ التفاوض بشان تسوية في الأسبوع الجاري.

وأحجم ممثلون من هيئة الخدمات المالية في نيويورك ووزارة العدل وستاندرد تشارترد عن التعليق. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)