تحليل-كيف وقع ستاندرد تشارترد في فخ لوسكي

Sun Aug 12, 2012 2:05pm GMT
 

من ستيف سلاتر

12 أغسطس آب (رويترز) - كان ذلك في أكتوبر تشرين الأول 2006 عندما ضغط مسؤول تنفيذي كبير لدى ستاندرد تشارترد في نيويورك جرس الإنذار بشأن معاملات البنك مع عملاء إيرانيين.

مدركا أن البنك يتعامل ببطء شديد مع بواعث قلق الجهات الرقابية من أن المعاملات ربما تنتهك العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بعث راي فيرجسون مدير ستاندر تشارترد في الأمريكيتين آنذاك رسالة إلكترونية حذر فيها مما قد يكون "ضررا ماحقا بالسمعة".

وفي حين كشف المسؤولون عن بعض التفاصيل التي أفضت إلى رسالة فيرجسون وموجات الصدمة التي أحدثتها فقد حددت رويترز الآن هوية مسؤولين تنفيذيين كانوا في بؤرة الحدث وكيف كانت استجابتهم وخلصت إلى أنه تم استجواب ما بين 50 و100 شخص في البنك ضمن تحقيقات داخلية عن التجاوزات المزعومة.

بعث فيرجسون الذي يشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي للبنك في سنغافورة رسالته الإلكترونية إلى ريتشارد ميدينجز الذي كان يعمل وقتها مديرا تنفيذيا لإدارة المخاطر في مقر لندن للبنك الذي تتركز أنشطته في آسيا وهو الآن المدير المالي للمؤسسة.

وبعد أيام وصل ميدينجز إلى نيويورك وجرى حوار محتدم بين كبار المسؤولين التنفيذيين في ستاندرد تشارترد. وكان حاضرا ميدينجز ومايكل مكفيكر ومدير الامتثال للقواعد الأمريكية وفيرجسون وموظف آخر يعمل بنيويورك.

وبحسب بنجامين لوسكي مدير هيئة الخدمات المالية بنيويورك فإن ميدينجز أظهر "الإزدراء الواضح" للوائح المصرفية الأمريكية من قبل ستاندر تشارترد.

وفي تعميم نشر يوم الاثنين نسبت الهيئة إلى مدير فرع البنك في نيويورك - وعلمت رويترز أنه مكفيكر - قوله إن ميدينجز رد على المخاوف بشأن إيران بالقول: "الأمريكان الملاعين. من تظنون أنفسكم كي تقولوا لنا .. لبقية العالم إننا لن نتعامل مع الإيرانيين."

وفي الأسبوع الماضي قال بيتر ساندز الرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد إن البنك لا يعتقد أن الاقتباس الوارد في التعميم دقيق.   يتبع