المؤشر السعودي يقفز 5.7% في رمضان وتفاؤل باستمرار الصعود بعد العيد

Thu Aug 16, 2012 10:41am GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 16 أغسطس آب (رويترز) - أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية أكبر بورصة في الشرق الأوسط تعاملات شهر رمضان على مكاسب قوية قاربت ستة بالمئة ودفعته ليتجاوز الحاجز النفسي الواقع عند 7000 نقطة مما يثير التفاؤل باستمرار الاتجاه الصعودي بعد عطلة العيد.

وأنهى المؤشر تعاملات أمس الأربعاء وهي جلسة التداول الأخيرة قبل عطلة عيد الفطر مرتفعا 0.51 بالمئة عند مستوى 7004 نقطة وهو أعلى مستوياته في 11 أسبوعا وتحديدا منذ 30 مايو ايار الماضي.

ويقول محللون إن هناك تفاؤلا بوجه عام باستمرار مكاسب المؤشر بعد عطلة عيد الفطر في حال عدم وجود أخبار سلبية في الأسواق العالمية لاسيما منطقة اليورو المكبلة بالديون وفي حال استقرار أسعار النفط عند مستوياتها الحالية.

وقال طارق الماضي الكاتب الاقتصادي "وفقا لتجارب السنوات الماضية دائما عند الافتتاح بعد الاجازة إذا كانت هناك روح تفاؤلية فإنها تؤثر في السوق بشكل قوي."

وأضاف "يأتي ذلك التفاؤل من خلال تراكم الأخبار من الأسواق العالمية خلال الإجازة...لو ارتفعت حركة الأسواق العالمية خلال فترة العيد سينعكس ذلك على السوق في اليوم الأول من استئناف التداول والعكس صحيح."

وبدأت البورصة السعودية عطلة عيد الفطر بعد نهاية تداول أمس الأربعاء 27 رمضان الموافق 15 أغسطس آب وستستأنف العمل يوم السبت السابع من شوال والموافق 25 أغسطس.

واوضح الماضي أن المستثمرين سيركزون خلال تلك الأجازة على تتبع التقارير الاقتصادية الواردة من أوروبا والصين على وجه التحديد وكذلك على أسعار النفط وتقارير النمو أو الانكماش الاقتصادي التي قد تؤثر عليها وبالتالي على اسعار البتروكيماويات بشكل كبير.

ويستحوذ قطاع البتروكيماويات السعودي على الجزء الأكبر من رسملة السوق ويتأثر بشكل مباشر بتقلب أسعار النفط وبحركة الأسواق العالمية.   يتبع