مقدمة 2-المغرب لا يتعجل استيراد القمح مع تراجع احتياطيات النقد الاجنبي

Thu Aug 16, 2012 8:05pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وتصريحات)

الرباط 16 أغسطس آب (رويترز) - قالت الحكومة المغربية انها لن تلجأ للسوق العالمية لشراء القمح اللين قبل بيع معظم المحصول المحلي. ويشهد المغرب هذا العام أكبر حملة لاستيراد القمح في 30 عاما في وقت تتقلص فيه احتياطياته من النقد الاجنبي.

وجاء هذا التصريح لوزارة الزراعة بعد بضعة أيام من عدم تلقي المغرب اي عروض في مناقصتين طرحهما هذا الأسبوع لشراء 600 الف طن من القمح اللين من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة.

ويأتي النقص الكبير في محصول الحبوب المحلي في وقت حرج للاقتصاد المغربي الذي يبلغ حجمه 92 مليار دولار والذي يجاهد لينتعش بعد أن سجل ميزان المدفوعات أكبر عجز له في نحو 30 عاما العام الماضي.

وقالت الوزارة إن عدم الاقبال في المناقصتين اللتين طرحتا في إطار اتفاقات تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يرجع إلى الاسعار المنخفضة التي عرضت لمحصول القمح المحلي. ومازال يتعين جمع اقل قليلا من نصف المحصول.

ونحو نصف محصول المغرب من القمح اللين يدخل عادة في سلسلة التوزيع في حين يستهلك المزارعون النصف الآخر. أما القمح الصلد فيستهلك المزارعون الانتاج كله.

وأضافت الوزارة أن الواردات بموجب اتفاقات التجارة الحرة تمثل نسبة ضئلة من اجمالي واردات الحبوب.

وجاء بيان الوزارة بعد تقارير نشرتها صحف محلية هذا الاسبوع بشأن توفر دقيق (طحين) القمح بعد عدم انجاز المناقصتين السابقتين.

وقالت الوزارة إن الحكومة ستواصل مراقبة التغير في المخزونات المحلية والعوامل الأساسية بالسوق العالمية وستلجأ مجددا للواردات بعد تسويق معظم المحصول المحلي.   يتبع