مقدمة 1-حصري-إيران تتطلع إلى أرمينيا للالتفاف على عقوبات مصرفية

Tue Aug 21, 2012 5:15pm GMT
 

(لإضافة بيان لبنك أرمينيا المركزي)

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 21 أغسطس آب (رويترز) - ذكر دبلوماسيون ووثائق أن إيران تسعى لتوسيع انتشار بنوكها في أرمينيا لتخفيف أثر صعوبات تواجهها في دول كانت الجمهورية الإسلامية تعتمد عليها في أداء أعمالها وذلك بعدما ضيقت العقوبات الدولية الخناق عليها.

ويتزامن تزايد اهتمام إيران بجارتها أرمينيا الدولة الحبيسة ذات الطبيعة الجبلية والبالغ عدد سكانها نحو 3.3 مليون نسمة مع تزايد عزلة طهران الدولية وزيادة تدقيق الحكومات ووكالات المخابرات الغربية في علاقات الجهاز المصرفي الإيراني بالعالم في مسعى لتعطيل البرنامج النووي الإيراني.

وأحدث أمثلة ذلك قضية ستاندرد تشارترد البنك البريطاني الذي سلط عليه الضوء بعدما اتهمته الولايات المتحدة بإخفاء ما يصل إلى 250 مليار دولار من المعاملات ذات الصلة بإيران عن الهيئات الرقابية الأمريكية والمساهمين.

ومن شأن توسع إيران في الاستثمارات بالعملة المحلية بدولة مجاورة مثل أرمينيا -الجمهورية السوفيتية السابقة ذات العلاقات التجارية القوية مع إيران والتي تسعى جاهدة لتوطيد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي- أن يسهل على إيران مهمة تمويه مدفوعات من وإلى عملاء أجانب وخداع أجهزة المخابرات الغربية التي تسعى لمنعها من توسيع برنامجها النووي وبرامج الصواريخ.

ونفى مسؤولون أرمينيون وجود علاقات مصرفية غير مشروعة مع إيران.

وأصدر بنك أرمينيا المركزي بيانا صحفيا ردا على هذا الخبر قائلا إنه يلزم كل البنوك بالتدقيق في جميع معاملاتها لتجنب التبادلات المالية التي تنطوي على احتيال.

وقال "سيتابع بنك أرمينيا المركزي رقابته على سلوك وتعاملات كل المؤسسات المالية وعملائها في أرمينيا لتأمين النظام المالي من أي تأثيرات تزعزع استقراره."   يتبع