واردات آسيا من النفط الإيراني تعود إلى مستويات ما قبل الحظر الأوروبي

Wed Aug 22, 2012 11:21am GMT
 

سنغافورة 22 أغسطس آب (رويترز) - من المنتظر أن تتعافى واردات آسيا من النفط الخام الإيراني في سبتمبر أيلول لتعود إلى مستويات ما قبل سريان حظر الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو تموز الذي منع شركات التأمين الأوروبية من توفير غطاء تأميني لشحنات النفط الإيراني.

وتحايل كبار المشترين الآسيويين وهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية الذين يحصلون معا على أكثر من نصف صادرات النفط الإيرانية للتغلب على الحظر الأوروبي مما يوحي بأن الواردات ستظل حول تلك المستويات على الأقل للفترة المتبقية من العام.

وتريد المصافي الاستمرار في استخدام الخام الإيراني لأن العديد من وحداتها مجهزة لتكريره حيث سيتطلب تغيير الخام اختبارات تستغرق أوقاتا طويلة لأنواع جديدة من الخامات أو قد يؤدي إلى اختلافات في الناتج.

وقال سوشانت جوبتا الخبير لدى وود ماكنزي لاستشارات الطاقة "تريد المصافي الإبقاء على حصتها من النفط قدر المستطاع في ظل الفوائد الاقتصادية. نتوقع تعافيا في واردات آسيا من النفط الإيراني في الربع الأخير من العام."

وتريد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى وقف برنامج إيران النووي المثير للجدل مستخدمة عقوبات مشددة على صادرات النفط المصدر الرئيسي لإيرادات الجمهورية الإسلامية وتقول طهران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وسبب الحظر التأميني الأوروبي اضطرابا لنظام التجارة والنقل البحري للنفط. فشركات التأمين الأوروبية توفر غطاء تأمينيا لمعظم أنشطة النقل البحري ويمنعها الحظر الاوروبي من توفير غطاء لشحنات النفط الإيراني بينما لا تستطيع شركات التأمين في أنحاء أخرى توفير غطاء بمليارات الدولارات تحسبا لاحتمالات حدوث تسرب نفطي.

وتسبب الحظر الأوروبي في خفض صادرات إيران النفطية إلى كبار العملاء الآسيويين إلى النصف في يوليو تموز من 1.28 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران مما دفع المشترين للالتفاف حول الحظر.

وسيأتي التعافي في سبتمبر بفضل اليابان وكوريا الجنوبية ثالث ورابع أكبر المشترين للنفط الإيراني على التوالي. فبعد شهرين من التراجع ستستأنف كوريا الجنوبية الواردات بما يصل إلى 200 الف برميل يوميا إعتبارا من سبتمبر.

وستستأنف اليابان أيضا وارداتها بعد توقف كامل للشحنات في يوليو.

وبجانب اليابان وكوريا الجنوبية فإن شركة مانجالور للتكرير والبتروكيماويات الحكومية أكبر مشتري في الهند للنفط الإيراني تتوقع أن تتعافى الشحنات إعتبارا من أكتوبر تشرين الأول بعد استكمال منشأة تتيح استخدام سفن أكبر. وتهدف إنديان أويل كورب أكبر شركة تكرير في الهند أيضا لزيادة وارداتها في سبتمبر. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)