مصر وصندوق النقد يتخذان خطوة رئيسية لكن المستثمرين يريدون المزيد

Thu Aug 23, 2012 6:06pm GMT
 

من كارولين كوهين

لندن 23 أغسطس آب (رويترز) - يرى مستثمرون دوليون أن طلب مصر لقرض من صندوق النقد الدولي هو بمثابة خطوة رئيسية لاجتذاب الأموال مجددا إلى البلاد لكنهم ربما يريدون مزيدا من التقدم قبل أن يضخوا أموالهم.

فبعد أن كانت سوق ناشئة محببة للمستثمرين فقدت مصر جاذبيتها منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك قبل 18 شهرا. وامتزجت المخاوف من عدم الاستقرار بالقلق من هبوط قيمة العملة وتضاؤل احتياطيات النقد الأجنبي.

لكن طلب المسؤولين المصريين هذا الأسبوع قرضا بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي أثناء زيارة كريستين لاجارد مديرة الصندوق للقاهرة ربما يساعد في تحسين الأوضاع.

ويقول مستثمرون إن من المرجح أن يساهم القرض في تفادي أزمة ديون أو أزمة عملة.

وقال دانييل بروبي رئيس الاستثمار لدى سيلك إنفست "سينظر إلى قرض صندوق النقد الدولي على انه خطوة إيجابية.

"رغم أن احتمال حدوث مزيد من التراجع لقيمة العملة لا يزال قائما فإن القرض سيساهم في دعم الجنيه ضد نتيجة أكثر سوءا."

وهبط الجنيه المصري الي أدنى مستوياته في سبع سنوات بعد الاعلان عن القرض لأن المستثمرين يتوقعون ان يشجع صندوق النقد البنك المركزي المصري على السماح بانخفاض قيمة الجنيه بسرعة أكبر.

ومنذ الانتفاضة الشعبية ضد مبارك العام الماضي أنفقت مصر أكثر من احتياطياتها من النقد الاجنبي لدعم عملتها وهو ما مكن الجنيه من ان ينخفض بحوالي 5 بالمئة فقط على الرغم من هبوط حاد في السياحة والاستثمار الاجنبي وهما اثنان من المصادر الرئيسية للنقد الاجنبي لمصر.   يتبع