مصحح-تحليل- سوريا في بحث محموم عن صفقات النفط

Fri Aug 24, 2012 1:06pm GMT
 

(لتصحيح اسم نائب رئيس الوزراء السوري في الفقرة الخامسة)

من جيسيكا دوناتي

لندن 24 أغسطس آب (رويترز) - أظهرت وثائق أطلعت عليها رويترز أن الحكومة السورية تتفاوض على صفقات مع شركات في لندن وسنغافورة والشرق الأوسط لبيع النفط الخام مقابل الوقود الذي تحتاجه للاستمرار في مواجهة احتجاجات دموية متزايدة.

وتسعى سوريا جاهدة للحصول على الديزل من أجل جيشها وشراء الوقود للمحافظة على دوران عجلة الاقتصاد‭‭ ‬‬ بعد ان حرمتها العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من التعامل مع مورديها المعتادين. ومع تأثير العقوبات على الاقتصاد زادت أهمية الدخل الذي تحققه مبيعات النفط الخام.

وبالرغم من الدعم السياسي من قبل الصين وروسيا اللتين عرقلتا مرارا فرض الأمم المتحدة لعقوبات على سوريا وعارضتا التدخل العسكري لوضع نهاية للصراع نضبت موارد الرئيس السوري بشار الأسد من الوقود والسيولة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هذا الأسبوع إن "الحرب تكلف (بشار) نحو مليار يورو شهريا وتقل موارده بشكل متزايد. نعتقد انه لم يبق أمامه سوى اشهر قليلة بدون مساندة من روسيا وايران."

وقال نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل هذا الأسبوع إن سوريا حرمت بصورة كبيرة من امدادات الوقود إذ أن شحنات ديزل تصلها بشكل غير منتظم من ايران حليفتها الاقليمية الرئيسية لا تلبي الا النذر اليسير من احتياجاتها وصفقات جديدة مع روسيا لم تستكمل بعد.

وأظهرت وثائق تجارية ومراسلات وسجلات شحن وأوراق اخرى أطلعت عليها رويترز كيف تسعى الحكومة السورية وراء صفقات النفط وتبرمها أحيانا وهي صفقات وان لم تكن ضخمة فهي ضرورية لبقاء الحكومة في مواجهة الاحتجاجات.

وتشمل قائمة الشركاء التجاريين الجدد لسوريا شركات في بريطانيا ومصر ولبنان وجميعها دول تنتقد حملة الأسد لقمع المعارضة.   يتبع