صفقة جلينكور وإكستراتا تقترب خطوة أخرى من حافة الانهيار

Fri Aug 24, 2012 3:44pm GMT
 

لندن 24 أغسطس آب (رويترز) - اقتربت صفقة جلينكور المحتملة للاستحواذ على إكستراتا خطوة أخرى من حافة الانهيار اليوم الجمعة حيث بدا أن شركة تجارة السلع الأولية ستفوت موعدا نهائيا غير رسمي لرفع قيمة عرضها وهو ما تطالب به قطر أحد المساهمين الرئيسيين في إكستراتا.

وبالرغم من أن تفويت موعد اليوم ليس إنذارا نهائيا بفشل واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ هذا القطاع إلا أن محللين ومستثمرين ومصادر مشاركة في المحادثات قالوا إن استمرار الصراع بين جلينكور وقطر قبل أسبوعين فقط من تصويت المساهمين يدفع الصفقة إلى حافة الانهيار.

وقال مصدر مشارك في المفاوضات "ليس مجافيا للمنطق أن نقول إن احتمال نجاح الصفقة عشرة بالمئة واحتمال فشلها 90 بالمئة."

وأضاف "إذا كنت ستضع رهانا يجب أن تراهن على أن الصفقة لن تمضي قدما. ليس واضحا ما هي اللعبة القطرية."

وأدرجت جلينكور أسهمها في البورصة العام الماضي وهو ما يرجع جزئيا إلى رغبتها في إبرام صفقات طموحة مثل الاستحواذ على إكستراتا التي تملك فيها حاليا 34 بالمئة. وأقدمت شركة تجارة السلع الأولية الأكثر تنويعا في العالم على هذه الخطوة في فبراير شباط حين عرضت دفع 2.8 سهم جديد مقابل كل سهم حالي في إكستراتا.

لكن الشكوك خيمت على العرض في يونيو حزيران حين قالت قطر القابضة ثاني أكبر مساهم في إكستراتا إنها تريد 3.25 سهم جديد.

وبسبب هذا التطور غير المتوقع دخل الجانبان في مواجهة كان من مظاهرها في الآونة الأخيرة أن جلينكور أكدت بقوة يوم الثلاثاء الماضي أنها لن تغير عرضها.

أما قطر فلم تدل بتصريحات علنية لكنها واصلت تعزيز أسهمها في إكستراتا وقالت مصادر مطلعة على المسألة إن صندوق الثروة السيادية القطري لا يبدي أي علامة على التراجع حتى الآن. وتملك قطر الآن أكثر من 12 بالمئة في إكستراتا.

وقال مصدر من إحدى أكبر 40 مؤسسة مساهمة في إكستراتا "كلاهما ضيق المجال على نفسه.. أليس كذلك؟ كلاهما يريد أن يتم الأمر بطريقة ما لكن لا أحد يريد أن يتنازل."   يتبع