تحليل-نصر كاسح لأبل لكن سامسونج ستعود

Sat Aug 25, 2012 12:46pm GMT
 

من ميونج كيم

سول 25 أغسطس آب (رويترز) - ستنال هزيمة سامسونج في نزاع مرير على براءات الاختراع مع أبل منافستها في مجال الهواتف الذكية وأكبر زبون لها من سيولة الشركة البالغة 21 مليار دولار لكنها قد تساعد في حقيقة الأمر على ترسيخ ريادتها في سوق الهاتف الذكي العالمية.

فقد أمرت محكمة أمريكية سامسونج - التي باعت نحو 50 مليون هاتف بين ابريل نيسان ويونيو حزيران أي نحو مثلي عدد أجهزة آي.فون - أن تدفع تعويضا قدره 1.05 مليار دولار بعد أن قضت بأن الشركة الكورية الجنوبية انتهكت بعض براءات الاختراع المملوكة لأبل.

وفي حين أن الحكم نصر كبير لأبل فإن التعويض أقل من نصف ما كانت تطالب به وهو 2.5 مليار دولار - غير أن القاضي يمكن أن يرفع تلك القيمة - وهو لا يتجاوز 1.5 بالمئة من الإيرادات السنوية لأنشطة سامسونج في مجال الاتصالات.

إن نشاط الهاتف والكمبيوتر اللوحي هو قاطرة النمو لسامسونج إذ يسهم بنحو 70 بالمئة من الأرباح الإجمالية. وبلغ صافي ربح المجموعة 4.5 مليار دولار بين ابريل ويونيو.

وقد تتعرض سامسونج أيضا لحظر بيع هاتفها الذكي الرائج جالاكسي في الولايات المتحدة. لكن كفاءتها في سرعة مضاهاة ابتكارات الآخرين ستعني على الأرجح طرح أجهزة معدلة لا تنتهك براءات الاختراع في السوق بعد فترة وجيزة من فرض أي حظر.

وقال سيو وون سيوك المحلل في شركة كوريا للاستثمار والأوراق المالية "أجرت سامسونج بالفعل بعض التعديلات على تصاميم منتجات جديدة منذ بدء التقاضي قبل أكثر من عام .. وبعد هذا الحكم من المرجح الآن أن يجروا مزيدا من التعديلات أو قد يقرروا ببساطة رفع أسعار المنتجات لتغطية مدفوعات براءات الاختراع."

كما أن طلب أبل أن تدفع لها سامسونج رسوم امتياز على مبيعاتها من الهواتف قد يعصف بأجهزة منافسة تستخدم نظام التشغيل أندرويد بأكثر مما يعصف بسامسونج نفسها. ومهما يكن من أمر فإن الضجة الإعلامية للمواجهة القضائية الأمريكية قد أكسبت اسم سامسونج مزيدا من الشهرة.

ولم تبدأ هيئة المحلفين في كاليفورنيا التشاور إلا يوم الأربعاء الماضي وذلك بعد محاكمة معقدة امتدت لأسابيع. وينبئ الحكم الصادر أمس الجمعة بخصوص دعاوى أبل في سبع براءات اختراع ودعاوى سامسونج في خمس براءات اختراع بأن هيئة المحلفين المؤلفة من تسعة أعضاء لم تجد صعوبة في استنتاج أن سامسونج استنسخت بعض مزايا جهازي أبل آي.فون وآي.باد.   يتبع