1 أيلول سبتمبر 2012 / 12:21 / بعد 5 أعوام

مقدمة 2-مصادر: كردستان العراق ستواصل ضخ صادرات النفط حتى 15 سبتمبر

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من أحمد رشيد

بغداد أول سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مصادر كردية اليوم السبت إن منطقة كردستان العراق ستواصل ضح نصيبها من صادرات النفط العراقية حتى 15 سبتمبر أيلول في تمديد لمهلة منحتها للحكومة المركزية لسداد مدفوعات متنازع عليها للشركات العاملة في المنطقة شبه المستقلة.

كانت كردستان حذرت من أنها ستعاود وقف شحنات النفط في مطلع سبتمبر بسبب المدفوعات لكن مصدرين كرديين قالا إن المنطقة قررت إعطاء بغداد مزيدا من الوقت للانتهاء من إجراءات السداد.

وقال مصدر لدى وزارة الموارد الطبيعية الكردية لرويترز "قررنا تمديد المهلة بحيث نضخ الخام إلى 15 سبتمبر كبادرة حسن نية ولمنح بغداد مزيدا من الوقت لحل مشكلة السداد."

ويشير التمديد إلى انحسار التوترات في النزاع طويل الأمد بين بغداد وكردستان بشأن حقوق النفط والأراضي وتقاسم السلطة.

كانت كردستان أوقفت الصادرات في ابريل نيسان قائلة إن بغداد لم تدفع للشركات العاملة هناك لكنها استأنفت الشحنات في السابع من أغسطس آب مع تحذير بأنها قد توقفها مجددا في غضون شهر في حالة عدم السداد.

ويقول العراق إن شحنات نفط كردستان تراوحت بين 100 ألف و120 ألف برميل يوميا منذ عودتها أي أقل من مستوى 175 ألف برميل يوميا الذي تقول بغداد إنها اتفقت عليه مع كردستان.

وقال المصدر "نريد أن نبعث برسالة إلى بغداد بأننا في كردستان حريصون على المساعدة في رفع صادرات العراق. إذا كان الرد على الرسالة إيجابيا فإننا سنزيد مستويات التصدير من المنطقة."

ووافق العراق على دفع نحو 560 مليون دولار إلى منتجي النفط في الشمال تعويضا عن التكاليف الاستثمارية التي تحملوها لتطوير حقول النفط في المنطقة الكردية. لكن المسؤولين مازالوا بانتظار الضوء الأخضر.

وتقول السلطات الكردية إن المدفوعات المستحقة التي ينبغي أن توافق عليها الحكومة المركزية قد تصل إلى 1.5 مليار دولار حسبما أفاد مصدران كرديان.

وتشكل صادرات النفط الكردية جزءا ضئيلا من الشحنات العراقية لكن نزاع المدفوعات يصب في خلافات أوسع نطاقا بين العرب والأكراد بشأن الحكم الذاتي والنفط والأرض.

كان روش نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي وهو كردي قال يوم الأربعاء إن حكومة كردستان مستعدة لاستئناف المحادثات مع بغداد لانهاء الأزمة عن طريق الموافقة على قانون للنفط طال انتظاره يعطي المناطق دورا أكبر في إدارة موارد الطاقة.

وأشارت النبرة الايجابية لتصريحات شاويس إلى أن الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة وإقليم كردستان ذا الحكم الذاتي ربما يقتربان من تسوية خلافاتهما.

والنزاع جزء من أزمة سياسية أوسع نطاقا في العراق حيث يواجه اتفاق هش لتقاسم السلطة بين الشيعة والسنة والأكراد انقسامات عميقة.

ولمنطقة كردستان العراق شبه المستقلة منذ 1991 حكومتها وقواتها المسلحة الخاصة بها لكنها تعتمد على الحكومة المركزية في تحصيل نسبتها من إيرادات النفط ضمن الميزانية العامة للبلاد.

ويملك العراق عضو منظمة أوبك رابع أكبر احتياطيات نفطية في العالم ويعتبر مصدرا رئيسيا لإمدادات النفط الجديدة. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below