5 أيلول سبتمبر 2012 / 15:47 / منذ 5 أعوام

تباين بورصات الخليج في تعاملات ضعيفة وصعود سهم المملكة القابضة

من نادية سليم

دبي 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - ارتفع سهم المملكة القابضة في البورصة السعودية اليوم الأربعاء بعدما أعلنت الشركة عن خطة بقيمة 550 مليون ريال (146.7 مليون دولار) لتوسعة مستشفى بينما استقرت أسواق الأسهم في الخليج بسبب الحذر قبيل اجتماع للبنك المركزي الأوروبي غدا الخميس.

وقفز سهم المملكة القابضة الذراع الاستثمارية لرجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال 4.4 في المئة معززا مكاسبه هذا العام إلى 46.6 في المئة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مستقرا عند 7050 نقطة لتبلغ خسائره هذا الأسبوع 1.3 في المئة.

ويتوقع محللون عمليات جني أرباح بسيطة إذا لم تعلن الولايات المتحدة اجراءات تحفيز نقدي.

وقال مهاب الدين عجينة رئيس التحليل الفني لدى بلتون فايننشال في القاهرة “تلقى المؤشر السعودي بعض الدعم قرب مستوى 7000 نقطة ويقترب مستوى المقاومة الهام الحالي من 7180 نقطة.

”نتوقع أن تستقر الأسعار في هذا النطاق وأن تعقبها موجة صعود أخرى صوب 7300-7350 نقطة في الأسابيع القليلة القادمة.“

ولا يزال الحذر على المستوى العالمي يحد من الإقبال على المخاطرة. وتتوقع الأسواق أن يكشف ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي عن خطة جريئة لمواجهة أزمة ديون منطقة اليورو في اجتماع غد الخميس لكن خلافات علنية بين صناع السياسة حول مدى هذه الإجراءات أثارت شكوكا.

وتراجع مؤشر سوق دبي 0.3 في المئة مواصلا حركته في نطاق ضيق في الجلسات الأخيرة حيث لا يرى المستثمرون ما يدعو لتعزيز تعرضهم للسوق.

وانخفض حجم التداول إلى 31 مليون سهم وهو أدنى إجمالي يومي منذ 26 يوليو تموز.

وقال فراس يعيش رئيس قسم تطوير الأعمال في ترست كابيتال ”من الطبيعي للمستثمرين ولاسيما الأفراد منهم أن يحجموا أو يتخارجوا في محاولة لتفادي أي مخاطر غير ضرورية إذا لم يقم المركزي الأوروبي بما هو متوقع.“

وأغلق مؤشر بورصة أبوظبي مرتفعا 0.2 بالمئة بينما تراجع مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة.

واستأنف مؤشر سوق الكويت مكاسبه مع تحويل المستثمرين أموالهم إلى أسهم الشركات الصغيرة. وزاد المؤشر 0.3 في المئة مرتفعا للمرة الثانية عشرة في الجلسات الخمس عشرة الأخيرة. ورغم ذلك لا تزال السوق تتعافى من أدنى مستوى في ثماني سنوات الذي سجلته في 12 أغسطس آب.

وصعد سهما بنك الإثمار والتجارية العقارية اثنين في المئة و4.2 في المئة على التوالي وكانا من أكثر خمسة أسهم تداولا على قائمة المؤشر.

وسجلت الأسهم القيادية أداء أضعف من المؤشر العام في الآونة الأخيرة حيث كانت أسهم الشركات الصغيرة أكبر الرابحين إذ يستهدفها المستثمرون الأفراد سعيا وراء مكاسب على الأمد القصير. لكن يقول محللون إن تحسن العوامل الأساسية الاقتصادية كان سببا لصعودها في الآونة الأخيرة.

وقال فؤاد درويش رئيس السمسرة لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) “لا أرى سيولة جديدة تأتي من الخارج لكن هناك بالتأكيد حركة للأموال.

”خفض كثير من الناس توقعاتهم لقطاعات مثل الصناعة والخدمات المالية لكن أداءها فاق المتوقع. أبلت الشركات بلاء حسنا في تقليص الخسائر وزيادة الأرباح.“

وهبطت أسهم كبيرة في السوق إذ تراجع سهم بنك الكويت الوطني واحدا في المئة وسهم زين 1.4 في المئة وسهم بيت التمويل الكويتي 1.5 في المئة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

في السعودية استقر المؤشر عند 7050 نقطة.

وتراجع مؤشر دبي 0.3 بالمئة إلى 1550 نقطة.

وارتفع مؤشر أبوظبي 0.2 بالمئة إلى 2556 نقطة.

ونزل المؤشر القطري 0.2 بالمئة إلى 8450 نقطة.

وصعد المؤشر الكويتي 0.3 بالمئة إلى 5910 نقاط.

وتقدم المؤشر العماني 0.2 بالمئة إلى 5536 نقطة.

وتراجع المؤشر البحريني 0.2 بالمئة إلى 1072 نقطة.

وهبط المؤشر المصري 0.6 بالمئة إلى 5510 نقاط. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below